Usul16

Hadith record

bihar-17334

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17334

كنز : محمد بن العباس ، عن سعيد بن عجب الانباري ، عن سعيد بن سويد ، عن علي بن سهر ، عن حكيم بن جبير ، عن ابن عباس قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 لعلي بن أبي طالب 7 : إنما مثلك مثل قل هو الله أحد ، فإنه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله ، وكذلك أنت من أحبك بقلبه كان له ثلث ثواب العباد ، ومن أحبك بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب العباد ، ومن أحبك بقلبه ولسانه ويده كان له ثواب العباد أجمع [٢]. ٨٢ ـ ويؤيده مارواه أيضا عن علي بن عبدالله ، عن إبراهيم بن محمد ، عن الكاهلي ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن سماك بن حرب ، عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله 9 : من قرأ قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله ، وكذلك من أحب عليا بقلبه أعطاه الله ثلث ثواب هذه الامة ، ومن أحبه بقلبه ولسانه أعطاه الله ثلثي ثواب هذه الامة ، ومن أحبه بقلبه ولسانه ويده أعطاه الله ثواب هذه الامة كلها.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 288

View original source