Usul16

Hadith record

bihar-17336

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17336

وروى الصدوق محمد بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن جمهور ، عن يحيى بن صالح ، عن علي بن أسباط ، عن عبدالله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

بينا رسول الله 9 في ملا من أصحابه وإذا أسود تحمله أربعة من الزنوج ملفوف في كساء يمضون به إلى قبره ، فقال رسول الله 9 : علي بالاسود ، فوضع بين يديه فكشف عن وجهه ثم قال لعلي 7 : ياعلي هذا رباح غلام آل النجار ، فقال علي 7 : والله ما رآني قط إلا وحجل في قيوده [١] وقال : يا علي إني أحبك ، قال : فأمر رسول الله 9 بغسله وكفنه في ثوب من ثيابه وصلى عليه وشيعه والمسلمون إلى قبره ، وسمع الناس دويا شديدا في السماء ، فقال رسول الله 9 : إنه قد شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة ، كل قبيل سبعون ألف ملك ، والله ما نال ذلك إلا بحبك يا علي ، قال : ونزل رسول الله 9 في لحده ثم أعرض عنه ثم سوى عليه اللبن ، فقال له أصحابه : يارسول الله رأيناك قد أعرضت عن الاسود ساعة سويت عليه اللبن ، فقال : نعم إن ولي الله خرج من الدنيا عطشانا ، فتبادر إليه أزواجه من الحور العين بشراب من الجنة ، وولي الله غيور ، فكرهت أن أحزنه بالنظر إلى أزواجه ، فأعرضت عنه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 289

View original source