Usul16

Hadith record

bihar-17339

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17339

فر : أحمد بن موسى معنعنا عن ابن عباس 2 قال :

Show clickable narrator chain

أخذ رسول الله 9 يدي ويد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 ، فعلا بنا على ثبير ثم صلى ركعات ، ثم رفع يديه إلى السماء فقال : « اللهم إن موسى بن عمران سألك وأنا محمد نبيك أسألك أن تشرح لي صدري وتيسر لي أمري وتحلل عقدة من لساني ليفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي علي بن أبي طالب أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري » قال فقال ابن عباس 2 : سمعت مناديا ينادي : يا أحمد قد أوتيت ما سألت ، قال : فقال النبي 9 لامير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 : يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء فادع ربك وسله يعطك ، فرفع يده إلى السماء وهو يقول : « اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا » فأنزل الله على نبيه : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٤] » إلى آخر الآية ، فتلاها النبي 9 على أصحابه فتعجبوا من ذلك عجبا شديدا ، فقال النبي 9 : بم تعجبون؟ إن القرآن أربعة أرباع : ربع فينا أهل البيت خاصة ، وربع في أعدائنا وربع حلال وحرام ، وربع فرائض وأحكام ، وإن الله أنزل في علي بن أبي طالب 7 كرائم القرآن.

الهوامش1

[٣]في المصدر : قد اوتيت سؤلك.ص 290

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 290

View original source