فر : محمد بن أحمد بن عثمان بن دليل معنعنا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
Show clickable narrator chain
جاؤوا ستة نفر من قريش في زمان أبي بكر ، فقالوا له : يا أباسعيد هذا الرجل الذي يكثر فيه ويقل ، قال : عمن تسألون؟ قالوا : نسألك عن علي بن أبي طالب 7 ، فقال : أما إنكم سألتموني عن رجل أمر من الدفلى ، وأحلى من العسل ، وأخف من الريشة ، وأثقل من الجبل ، أما والله ماحلا إلا على ألسنة المتقين ولا خف إلا على قلوب المؤمنين ، والله مامر على لسان أحد قط إلا على لسان كافر ، ولا ثقل على قلب أحد إلا على قلب منافق ، ولا زوى عنه أحد ولا صدف ولا التوى ولا كذب ولا احوال ولا ازوار عنه ولا فسق ولا عجب ولاتعجب وهي سبعة عشر حرفا إلا حشره الله منافقا من المنافقين ، ولا علي إلا أريد ولا أريد إلا علي ، و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
الهوامش3
[٣]زوى عنه حقه : منعه إياه. صدف عنه : اعرض وصد. التوى عن الامر : تثاقل عنه. احوال عنه : انصرف عنه إلى غيره. ازوار عنه : عدل وانحرف.ص 291
[٤]اي ما قاله أبوسعيد.ص 291
[٥]تفسير فرات : ١١١.ص 291