Usul16

Hadith record

bihar-17374

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17374

وبإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين :

Show clickable narrator chain

قال : قال رسول الله 9 : يا علي إن الله وهب لك حب المساكين والمستضعفين في الارض ، فرضيت بهم إخوانا ورضوا بك إماما ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويل لمن أبغضك وكذب عليك ، يا علي أنت العالم بهذه الامة ، من أحبك فاز ومن أبغضك هلك ، يا علي أنا المدينة وأنت بابها ، فهل تؤتى المدينة إلا من بابها؟ يا علي أهل مودتك كل أواب حفيظ وكل ذي طمر ، لو أقسم على الله لبر قسمه ، يا علي إخوانك كل طاو وزاك مجتهد ، يحب فيك ويبغض فيك محتقر عند الخلق عظيم المنزلة عند الله ، يا علي محبوك جيران الله في دار الفردوس [١]سورة ص : ٧٥. لا يتأسفون على ما خلفوا من الدنيا ، يا علي أنا ولي لمن واليت وأنا عدو لمن عاديت يا علي من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني. يا علي إخوانك الذبل الشفاه [١] تعرف الرهبانية في وجوههم. يا علي إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت ، وعند المسألة في قبورهم ، وعند العرض ، و عند الصراط ، إذ سئل سائر الخلق عن إيمانهم فلم يجيبوا. يا علي حربك حربي وسلمك سلمي وحربي حرب الله ، من سالمك فقد سالم الله عزوجل. يا علي بشر إخوانك بأن الله قد رضي عنهم إذ رضيك لهم قائدا ورضوا بك وليا. يا علي أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين. يا علي شيعتك المنتجبون ، ولولا أنت وشيعتك ما قام لله دين ، ولولا من في الارض منكم لما أنزلت السماء قطرها. يا علي لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها شيعتك تعرف بحزب الله. ياعلي أنت وشيعتك القائمون بالقسط وخيرة الله من خلقه يا علي أنا أول من ينفض التراب عن رأسه وأنت معي ثم سائر الخلق. ياعلي أنت وشيعتك على الحوض تسقون من أحببتم وتمنعون من كرهتم ، وأنتم الآمنون يوم الفزع الاكبر في ظل العرش ، يفزع الناس ولاتفزعون ، ويحزن الناس ولاتحزنون فيكم نزلت هذه الآية : « إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون * لايسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون * لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ». يا علي أنت وشيعتك تطلبون في الموقف ، وأنتم في الجنان تتنعمون. ياعلي إن الملائكة والخزان يشتاقون إليكم ، وإن حملة العرش والملائكة المقربين ليخصونكم بالدعاء ، ويسألون الله لمحبيكم ويفرحون لمن قدم عليهم منهم كما يفرح الاهل بالغائب القادم بعد طول الغيبة. يا علي شيعتك الذين يخافون الله في [١]ذبل لسانه أو شفته : جف. والجملة كناية عن ضعفهم وهزالهم لكثرة اشتغالهم بالعبادة والذكر. السر وينصحونه في العلانية. يا علي شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات ، لانهم يلقون الله وما عليهم من ذنب. يا علي إن أعمال شيعتك تعرض علي كل يوم جمعة فأفرح بصالح ما يبلغني من أعمالهم وأستغفر لسيئاتهم. يا علي ذكرك في التوراة و ذكر شيعتك قبل أن يخلقوا بكل خير ، وكذلك في الانجيل ، فاسأل أهل الانجيل وأهل الكتاب يخبروك عن « إليا » مع علمك بالتوراة والانجيل وما أعطاك الله عز وجل من علم الكتاب ، وإن أهل الانجيل ليتعاظمون « إليا » ومايعرفون شيعته [١] وإنما يعرفونهم بما يجدونه في كتبهم. يا علي إن أصحابك ذكرهم في السماء أعظم من ذكر أهل الارض لهم بالخير فليفرحوا بذلك وليزدادوا اجتهادا. يا علي أرواح شيعتك تصعد إلى السماء في رقادهم ، فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال ، شوقا إليهم ولما يرون من منزلتهم عند الله عزوجل. يا علي قل لاصحابك العارفين بك يتنزهون عن الاعمال التي تعرفها يفارقها عدوهم ، فما من يوم ولا ليلة إلا ورحمة من الله تغشاهم فليجتنبوا الدنس. يا علي اشتد غضب الله على من قلاهم وبرئ منك ومنهم ، و استبدل بك وبهم ، ومال إلى عدوك ، وتركك وشيعتك ، واختار الضلال ، ونصب الحرب لك ولشيعتك ، وأبغضنا أهل البيت وأبغض من والاك ونصرك واختارك وبذل مهجته وماله فينا ، ياعلي اقرأهم مني السلام من رآني منهم ومن لم يرني ، وأعلمهم أنهم إخواني الذين أشتاق إليهم ، فليلقوا علمي إلى من يبلغ القرون من بعدي ، و ليتمسكوا بحبل الله وليعتصموا به وليجتهدوا في العمل ، فإنا لانخرجهم من هدى إلى ضلالة ، وأخبرهم أن الله عنهم راض وأنهم يباهي بهم ملائكته ، وينظر إليهم في كل جمعة برحمة ، ويأمر الملائكة أن يستغفروا لهم. [١]في ( م ) و ( د ) : وما يعرفونه ومايعرفون شيعته. يا علي لاترغب عن نصر قوم يبلغهم أو يسمعون أني أحبك فأحبوك لحبي إياك ودانوا الله عزوجل بذلك ، وأعطوك صفوا المودة من قلوبهم واختاروك على الآباء والاخوة والاولاد ، وسلكوا طريقك وقد حملوا على المكاره فينا فأبوا إلا نصرنا وبذلوا المهج فينا مع الاذى وسوء القول وما يقاسونه من مضاضة ذلك [١] ، فكن بهم رحيما واقنع بهم ، فإن الله اختارهم بعلمه لنا من بين الخلق وخلقهم من طينتنا و استودعهم سرنا ، وألزم قلوبهم معرفة حقنا ، وشرح صدورهم وجعلهم متمسكين بحبلنا ، لا يؤثرون علينا من خالفنا مع ما يزول من الدنيا عنهم وميل الشيطان بالمكاره عليهم ، أيدهم الله وسلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به والناس في غمرة الضلال متحيرين في الاهواء ، عموا عن المحجة وما جاء من عند الله ، فهم يمسون و يصبحون في سخط الله ، وشيعتك على منهاج الحق والاستقامة ، لايستأنسون إلى من خالفهم ، ليست الدنيا منهم وليسوا منها ، أولئك مصابيح الدجى أولئك مصابيح الدجى أولئك مصابيح الدجى . ١٢٣ ـ كنز الكراجكي : عن أسد بن إبراهيم السلمي ، عن عمر بن علي العتكي الخطيب ، عن محمد بن إبراهيم البغدادي ، عن الحسن بن عثمان الخلال عن أحمد بن حماد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي 9 قال : إن الله تبارك وتعالى حبس قطر المطر عن بني إسرائيل بسوء رأيهم في أنبيائهم ، وإنه حابس قطر المطر عن هذه الامة ببغضهم علي بن أبي طالب 7. وعن السلمي ، عن العتكي ، عن أحمد بن جعفر الجوهري ، عن أحمد بن علي المروزي عن الحسن بن شبيب ، عن خلف بن أبي هارون العبدي قال : كنت جالسا عند عبدالله بن عمر ، فأتى نافع بن الازرق فقال : والله إني لابغض عليا ، فرفع [١]مض الجرح فلانا : آلمه وأوجعه. مض مضاضة : ألم من وجع المصيبة. ابن عمر رأسه فقال : أبغضك الله أتبغض ويحك رجلا سابقة من سوابقه خير من الدنيا بما فيها؟ وعن محمد بن أحمد بن شاذان ، عن محمد بن أحمد الشامي ، عن أحمد بن زياد القطان ، عن يحيى بن أبي طالب ، عن عمرو بن عبدالغفار ، عن الاعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : كنت عند النبي 9 إذ أقبل علي بن أبي طالب 7 فقال النبي 9 : تدري من هذا؟ قلت : هذا علي بن أبي طالب 7 فقال النبي 9 : هذا البحر الزاخر ، هذا الشمس الطالعة ، أسخى من الفرات كفا ، وأوسع من الدنيا قلبا ، فمن أبغضه فعليه لعنة الله [١]. وعن أسد بن إبراهيم السلمي ، عن عمر بن علي العتكي ، عن أحمد بن محمد الحنبلي ، عن أحمد بن حازم ، عن جعفر بن عون ، عن عمر بن موسى البربري ، عن أبيه ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله 9 : لايبغض عليا إلا فاسق أو منافق أو صاحب بدايع.

الهوامش9

[٢]أي الذي لايملك شيئا.ص 306

[٣]الطاوي : الكاتم للحديث. والجائع.ص 306

[٢]سورة الانبياء : ١٠١ ١٠٣.ص 307

[٣]كذا في النسخ ، والظاهر : لمجيئكم.ص 307

[٢]الرقاد : النوم.ص 308

[٣]الصحيح كما في ( د ) : يقارفها عدوهم. أي يدانيها.ص 308

[٤]أي أبغضهم.ص 308

[٢]في ( د ) : عن الحجة.ص 309

[٣]مخطوط ولم نظفر بنسخته.ص 309

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 306

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٢٢ — Usul16