ما : المفيد ، عن محمد بن عمران ، عن ابن دريد ، عن الرواسي ، عن عمر بن بكير ، عن ابن الكلبي ، عن أبي مخنف ، عن كثير بن الصلت قال :
Show clickable narrator chain
جمع زياد بن مرجانة الناس برحبة الكوفة ليعرضهم على البراءة من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، والناس من ذلك في كرب عظيم ، فأغفيت فإذا أنا بشخص قد سد مابين السماء والارض ، فقلت له : من أنت؟ فقال : أنا النقاد ذو الرقبة أرسلت إلى [١]في ( ك ) : بتقريض ذويهم. وكلاهما بمعنى المدح والتمجيد. والمراد من هذا الكلام أن تنقيصهم أمير المؤمنين 7 لم يزدده إلا الجلالة والعظمة ، ومدحهم بني امية لم يزددهم الا خسارا وتبارا « إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ». صاحب القصر ، فانتبت مذعورا وإذا غلام لزياد قد خرج إلى الناس ، فقال : انصرفوا فإن الامير عنكم مشغول ، وسمعنا الصياح من داخل القصر ، فقلت في ذلك : ما كان منتهيا عما أراد بنا حتى تناوله النقاد ذو الرقبة فأسقط الشق منه ضربة ثبتت كما تناول ظلما صاحب الرحبة [١] كنز الكراجكي : عن أسد بن إبراهيم الحراني ، عن عمر بن علي العتكي ، عن أحمد بن محمد بن سليمان الجوهري ، عن أبيه ، عن محمد بن السري ، عن هشام بن محمد السائب ، عن أبيه ، عن عبدالرحمن بن السائب ، عن أبيه مثله .
الهوامش3
[٤]في المصدر : عن الرقاشي.ص 314
[٥]أي نعست.ص 314
[٢]كنز الكراجكي : ٦١ و ٦٢.ص 315