Usul16

Hadith record

bihar-17386

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17386

كشف : من كفاية الطالب قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب؟ قال : أما ماذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله 9 فلن أسبه ، لان تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله 9 يقول له ، وقد خلفه في بعض مغازيه فقال علي 7 : يارسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله 9 : « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبوة بعدي؟ » وسمعته يقول يوم خيبر : « لاعطين الراية رجلا [١]امالي الطوسي : ١٦٤. يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله » قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : « ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم [١] » دعا رسول الله 9 عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : « اللهم هؤلاء أهلي ». هكذا رواه مسلم في صحيحه وغيره من الحفاظ قال محمد بن يوسف الكنجي : نعوذ بالله من الحور بعد الكور . ومن مناقب الخوارزمي بالاسناد عن الترمذي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه مثله .

الهوامش5

[٤]الصحيح كما في المصدر : أمر معاوية بن ابي سفيان سعدا بسب علي بن ابي طالب فامتنع فقال اه.ص 315

[٥]في المصدر : لا نبي بعدي.ص 315

[٦]في المصدر : يقول له.ص 315

[٢]كشف الغمة : ٣٢. قال في النهاية ( ١ : ٢٦٩ ) : فيه « نعوذ بالله من الحور بعد الكور » أي من النقصان بعد الزيادة ، وقيل : من فساد امورنا بعد صلاحها.ص 316

[٣]كشف الغمة : ٤٣ و ٤٤.ص 316

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 315

View original source