Usul16

Hadith record

bihar-17398

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17398

كش : يعقوب ، عن ابن عيينة ، عن طاوس ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

أنبأنا حجر ابن عدي قال : قال لي علي 7 : كيف تصنع أنت إذا ضربت وأمرت بلعنتي؟ قلت له : كيف أصنع؟ قال : العني ولا تبرأ مني فإني على دين الله. قال : ولقد ضربه محمد بن يوسف وأمره أن يلعن عليا وأقامه على باب مسجد صنعاء ، قال : فقال : إن الامير أمرني أن ألعن عليا فالعنوه لعنه الله ، فرأيت مجوزا من الناس إلا رجلا فهمها وسلم . ٢٦ ـ كنز الكراجكي : عن أسد بن إبراهيم السلمي ، عن عمر بن علي العتكي عن محمد بن الحسين الهمداني ، عن محمود بن متويه الواسطي ، عن القاسم بن عيسى عن رحمة بن مصعب ، عن قرة بن خالد ، عن أبي رجاء العطاردي قال : لاتسبوا هذا [١]الظاهر أن المراد كلمة « بايع » وعلى ذلك فاللازم ان يقال : بالتاء المثناة والباء الموحدة ، فتكون الكلمة « تابع ». الرجل يعني عليا 7 فإن رجلا سبه فرماه الله عزوجل بكوكبين [١] في عينيه. وعن السلمي ، عن العتكي ، عن محمد بن صالح الرازي ، عن أبي زرعة الرازي عن عبدالرحمن بن عبد الملك ، عن ابن أبي فديك ، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن أبي نعيم عن عبدالله بن الفضل الهاشمي قال : كنت مستندا إلى المقصورة وخالد بن عبدالملك على المنبر يخطب وهو يؤذي عليا في خطبته ، فذهب بي النوم فرأيت القبر قد انفرج فأطلع منه مطلع فقال : آذيت رسول الله لعنك الله [ آذيت رسول الله لعنك الله ].

الهوامش3

[٥]معرفة أخبار الرجال : ٦٧. ولم نفهم المراد من قوله « فرأيت مجوزا » وفي المصدر « محواذا » ولعله من « الاحوذى » اي الحاذق السريع ، والمعنى على ذلك واضح. وفي المصدر إلا رجلا واحدا اه.ص 324

[٢]في المصدر : فذهب بي النعاس.ص 325

[٣]كنز الكراجكي : ٦٢. والروايتان توجدان في ( ك ) و ( د ) فقط.ص 325

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 324

View original source