Usul16

Hadith record

bihar-17400

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب خطيب الخوارزمي وشيرويه الديلمي : جابر بن عبدالله : قال النبي 9 جاءني جبرئيل 7 من عند الله بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني. معجم الطبراني بإسناده إلى فاطمة / قالت : قال رسول الله 9 : إن الله تعالى باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير هائب لقومي ولا محاب لقرابتي ، هذا جبرئيل يخبرني أن السعيد كل السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد موته. حذيفة بن اليمان عن النبي 9 في خبر : إن الله فرض على الخلق خمسة فأخذوا أربعة وتركوا واحدا ، فسئل عن ذلك قال : الصلاة والزكاة والصوم والحج قالوا : فما الواحد الذي تركوا؟ قال : ولاية علي بن أبي طالب ، قالوا : هي واجبة من الله؟ قال : نعم ، قال الله تعالى : « فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١] » الآيات. روضة الواعظين في خبر أن النبي 9 قال يوما لاصحابه : أيكم يصوم الدهر ويحيي الليل ويختم القرآن؟ فقال سلمان : أنا يا رسول الله ، قال : فغضب بعضهم وقال : [١]سورة الاعراف : ٣٧.

bihar-17400

قب : الواحدي في أسباب النزول ومقاتل بين سليمان وأبوالقاسم القشيري في تفسيرهما أنه نزل قوله تعالى : « والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات » الآية في علي بن أبي طالب 7 ، وذلك أن نفرا من المنافقين كانوا يؤذونه ويسمعونه و يكذبون عليه. وفي رواية مقاتل : « والذين يؤذون المؤمنين » يعني عليا « والمؤمنات » يعني فاطمة « فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا » قال

Show clickable narrator chain

ابن عباس : وذلك أن الله تعالى أرسل عليهم الجرب في جهنم ، فلا يزالون يحتكون حتى تقطع أظفارهم ، ثم يحتكون حتى تنسلخ جلودهم ، ثم يحتكون حتى تبدو لحومهم ، ثم يحتكون [١]في المصدر : في الاقوال كلها. حتى تظهر عظامهم ، ويقولون : ماهذا العذاب الذي نزل بنا؟ فيقولون لهم : معاشر الاشقياء هذا عقوبة لكم ببغضكم أهل بيت محمد 9. تفسيري الضحاك ومقاتل : قال ابن عباس في قوله تعالى : « إن الذين يؤذون الله ورسوله [١] » وذلك حين قال المنافقون : إن محمدا مايريد منا إلا أن نعبد أهل بيت رسول الله بألسنتهم ، فقال : لعنهم الله في الدنيا والآخرة بالنار وأعد لهم عذابا مهينا في جهنم. وفي تفاسير كثيرة أنه نزل في حقه : « لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا » يعني يهلكهم ، ثم قال : « ملعونين أينما ثقفوا » يعني بعدك يا محمد « أخذوا وقتلوا تقتيلا » فوالله لقد قتلهم أمير المؤمنين 7 ثم قال : « سنة الله في الذين خلوا من قبل » الآية. محمد بن هارون رفعه إليهم : : « لاتؤذوا رسول الله » في علي والائمة « كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا ».

الهوامش3

[٣]في المصدر : في تفسيريهما.ص 330

[٤]سورة الاحزاب : ٥٨.ص 330

[٢]سورة الاحزاب : ٦٠.ص 331

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 39, Page 330

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16