بصائر الدرجات للصفار طبعة إيران ١٢٨٥ ١٨ ـ تاريخ الطبري طبعة مصر سنة ١٣٥٨ ١٩ ـ تحف العقول لابن شعبة طبعة إيران ١٣٧٦ ٢٠ ـ التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري 7 طبعة إيران ١٣١٥ ٢١ ـ تفسير البرهان للبحراني طبعة إيران سنة ١٣٧٥ ٢٢ ـ تفسير البيضاوي طبعة مصر سنة ١٣٥٥ ٢٣ ـ تفسير التبيان للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٦٥ ٢٤ ـ تفسير الدر المنثور للسيوطي طبعة إيران سنة ١٣٧٧ ٢٥ ـ تفسير فرات الكوفي بالنجف ـ.
Hadith record
bihar-17438
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب أبي بكر الشيرازي : إن أمير المؤمنين 7 خطب في جامع البصرة فقال فيها : معاشر المؤمنين والمسلمين إن الله عزوجل أثنى على نفسه فقال : « هو الاول » يعني قبل كل شئ « والآخر » يعني بعد كل شئ « والظاهر » على كل شئ « والباطن » لكل شئ سواء علمه عليه ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا الاول وأنا الآخر ، إلى آخر كلامه ، فبكى أهل البصرة كلهم وصلوا عليه. وقال 7 : أنا دحوت أرضها ، وأنشأت جبالها ، وفجرت عيونها ، وشققت أنهارها ، وغرست أشجارها ، وأطعمت ثمارها ، وأنشأت سحابها ، وأسمعت رعدها ، ونورت برقها ، وأضحيت شمسها ، وأطلعت قمرها ، وأنزلت قطرها ، ونصبت نجومها وأنا البحر القمقام الزاخر ، وسكنت أطوادها ، وأنشأت جواري الفلك فيها ، وأشرقت شمسها ، وأنا جنب الله وكلمته ، وقلب الله وبابه الذي يؤتى منه ، ادخلوا الباب سجدا أغفر لكم خطاياكم وأزيد المحسنين ، وبي وعلى يدي تقوم الساعة ، وفي يرتاب المبطلون ، وأنا الاول والآخر والظاهر والباطن وبكل شئ عليم [٢]. شرح ذلك عن الباقر 7 « أنا دحوت أرضها » يقول : أنا وذريتي الارض التي يسكن إليها « وأنا أرسيت جبالها [٣] » يعني الائمة من ذريتي هم الجبال الرواكد التي لاتقوم إلا بهم « وفجرت عيونها » يعني العلم الذي ثبت في قلبه و جرى على لسانه « وشققت أنهارها » يعني منه انشعب الذي من تمسك بها نجا « وأنا غرست أشجارها » يعني الذرية الطيبة « وأطعمت ثمارها » يعني أعمالهم الزكية « وأنا أنشأت سحابها » يعني ظل من استظل ببنائها « وأنا أنزلت قطرها » يعني حياة [١]سورة آل عمران : ١٦٩.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 356