تفسير القمي طبعة إيران ١٣١٣ ٢٧ ـ تفسير الكشاف للزمخشري طبعة مصر سنة ١٣١٨ ٢٨ ـ تفسير مجمع البيان للطبرسي طبعة إيران سنة ١٣٧٣ ٢٩ ـ تفسير مفاتيح الغيب للرازي طبعة مصر سنة ١٣٠٨ ٣٠ ـ تفسير النيسابوري طبعة إيران سنة ـ ٣١ ـ تنبيه الخواطر ونزهة النواظر إيران سنة ١٣٧٦ ٣٢ ـ تهذيب الأحكام طبعة إيران ١٣١٧ ٣٣ ـ التوحيد للصدوق طبعة الهند ١٣٢١ ٣٤ ـ تيسير الوصول إلى جامع الأصول طبعة مصر سنة ١٣٥٢ ٣٥ ـ ثواب الأعمال للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٧٥ ٣٦ ـ جامع الأخبار للصدوق طبعة إيران سنة ١٣٥٤ ٣٧ ـ جامع الرواة للأردبيلي طبعة إيران سنة ١٣٣٤ ٣٨ ـ الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب طبعة النجف سنة ١٣٥١ ٣٩ ـ الخرائج والجرائح للراوندي طبعة إيران ١٣٠١ ٤٠ ـ الخصال للصدوق طبعة إيران ١٣٠٢
Hadith record
bihar-17439
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب أبي بكر الشيرازي : إن أمير المؤمنين 7 خطب في جامع البصرة فقال فيها : معاشر المؤمنين والمسلمين إن الله عزوجل أثنى على نفسه فقال : « هو الاول » يعني قبل كل شئ « والآخر » يعني بعد كل شئ « والظاهر » على كل شئ « والباطن » لكل شئ سواء علمه عليه ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا الاول وأنا الآخر ، إلى آخر كلامه ، فبكى أهل البصرة كلهم وصلوا عليه. وقال 7 : أنا دحوت أرضها ، وأنشأت جبالها ، وفجرت عيونها ، وشققت أنهارها ، وغرست أشجارها ، وأطعمت ثمارها ، وأنشأت سحابها ، وأسمعت رعدها ، ونورت برقها ، وأضحيت شمسها ، وأطلعت قمرها ، وأنزلت قطرها ، ونصبت نجومها وأنا البحر القمقام الزاخر ، وسكنت أطوادها ، وأنشأت جواري الفلك فيها ، وأشرقت شمسها ، وأنا جنب الله وكلمته ، وقلب الله وبابه الذي يؤتى منه ، ادخلوا الباب سجدا أغفر لكم خطاياكم وأزيد المحسنين ، وبي وعلى يدي تقوم الساعة ، وفي يرتاب المبطلون ، وأنا الاول والآخر والظاهر والباطن وبكل شئ عليم [٢]. شرح ذلك عن الباقر 7 « أنا دحوت أرضها » يقول : أنا وذريتي الارض التي يسكن إليها « وأنا أرسيت جبالها [٣] » يعني الائمة من ذريتي هم الجبال الرواكد التي لاتقوم إلا بهم « وفجرت عيونها » يعني العلم الذي ثبت في قلبه و جرى على لسانه « وشققت أنهارها » يعني منه انشعب الذي من تمسك بها نجا « وأنا غرست أشجارها » يعني الذرية الطيبة « وأطعمت ثمارها » يعني أعمالهم الزكية « وأنا أنشأت سحابها » يعني ظل من استظل ببنائها « وأنا أنزلت قطرها » يعني حياة [١]سورة آل عمران : ١٦٩.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 356