الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين 7 طبعة الهند سنة ١٣١٠ ٤٢ ـ الرجال للنجاشي طبعة الهند سنة ١٣١٧ ٤٣ ـ الرجال للكشي طبعة الهند ١٣١٧ ٤٤ ـ الروضة في الفضائل طبعة إيران ١٣٢١ ٤٥ ـ روضة الواعظين للفتال طبعة إيران طبعة إيران سنة ـ ٤٦ ـ سر العالمين للغزالي طبعة إيران سنة ١٣٠٥ ٤٧ ـ سعد السعود لابن طاوس طبعة النجف سنة ١٣٦٩ ٤٨ ـ الشافي للسيد المرتضى طبعة إيران سنة ١٣١٠ ٤٩ ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد طبعة بيروت سنة ١٣٧٤ ٥٠ ـ صحاح اللغة للجوهري طبعة إيران سنة ـ ٥١ ـ صحيح البخاري طبعة مصر سنة ١٣٤٦ ٥٢ ـ صحيح مسلم طبعة الهند سنة ١٣٣٤ ٥٣ ـ صحيفة الرضا 7 طبعة إيران ١٣٧٧ ٥٤ ـ الصواعق المحرقة لابن حجر طبعة مصر سنة ١٣٧٥ ٥٥ ـ الطرائف للسيد ابن طاوس طبعة إيران سنة ١٣٠٢ ٥٦ ـ علل الشرائع للصدوق طبعة إيران ١٣٢١ ٥٧ ـ العمدة لابن بطريق طبعة إيران سنة ١٣٠٩ ٥٨ ـ عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب طبعة الهند سنة ١٣١٨ ٥٩ ـ عيون الأخبار للصدوق طبعة إيران ١٣١٨ ٦٠ ـ الغدير للعلامة الأميني طبعة إيران سنة ١٣٧٢ ٦١ ـ الغيبة للشيخ الطوسي طبعة إيران سنة ١٣٢٣ ٦٢ ـ الغيبة للنعماني طبعة إيران ١٣١٨ ٦٣ ـ الفائق للزمخشري طبعة مصر سنة ١٣٦٤ ٦٤ ـ فتح الباري في شرح البخاري طبعة مصر سنة ١٣٠١
Hadith record
bihar-17440
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب أبي بكر الشيرازي : إن أمير المؤمنين 7 خطب في جامع البصرة فقال فيها : معاشر المؤمنين والمسلمين إن الله عزوجل أثنى على نفسه فقال : « هو الاول » يعني قبل كل شئ « والآخر » يعني بعد كل شئ « والظاهر » على كل شئ « والباطن » لكل شئ سواء علمه عليه ، سلوني قبل أن تفقدوني ، فأنا الاول وأنا الآخر ، إلى آخر كلامه ، فبكى أهل البصرة كلهم وصلوا عليه. وقال 7 : أنا دحوت أرضها ، وأنشأت جبالها ، وفجرت عيونها ، وشققت أنهارها ، وغرست أشجارها ، وأطعمت ثمارها ، وأنشأت سحابها ، وأسمعت رعدها ، ونورت برقها ، وأضحيت شمسها ، وأطلعت قمرها ، وأنزلت قطرها ، ونصبت نجومها وأنا البحر القمقام الزاخر ، وسكنت أطوادها ، وأنشأت جواري الفلك فيها ، وأشرقت شمسها ، وأنا جنب الله وكلمته ، وقلب الله وبابه الذي يؤتى منه ، ادخلوا الباب سجدا أغفر لكم خطاياكم وأزيد المحسنين ، وبي وعلى يدي تقوم الساعة ، وفي يرتاب المبطلون ، وأنا الاول والآخر والظاهر والباطن وبكل شئ عليم [٢]. شرح ذلك عن الباقر 7 « أنا دحوت أرضها » يقول : أنا وذريتي الارض التي يسكن إليها « وأنا أرسيت جبالها [٣] » يعني الائمة من ذريتي هم الجبال الرواكد التي لاتقوم إلا بهم « وفجرت عيونها » يعني العلم الذي ثبت في قلبه و جرى على لسانه « وشققت أنهارها » يعني منه انشعب الذي من تمسك بها نجا « وأنا غرست أشجارها » يعني الذرية الطيبة « وأطعمت ثمارها » يعني أعمالهم الزكية « وأنا أنشأت سحابها » يعني ظل من استظل ببنائها « وأنا أنزلت قطرها » يعني حياة [١]سورة آل عمران : ١٦٩.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 357