ما : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن موسى بن خلف ، عن جعفر بن محمد بن فضل ، عن عبدالله بن موسى العبسي ، عن طلحة بن خير المكي ، عن المطلب بن عبدالله ، عن مصعب بن عبدالرحمن بن عوف ، عن أبيه قال :
Show clickable narrator chain
لما افتتح النبي 9 : مكة انصرف إلى الطائف يعني إلى حنين فحاصرهم ثم إلى عشرة أو سبع عشرة فلم يفتحها ثم أو غل روحة أو غدوة ثم نزل ثم هجر فقال : أيها الناس إني لكم فرط وإن موعدكم الحوض واوصيكم بعترتى خيرا ، ثم قال : والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أولا بعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتليكم وليسبين ذراريكم ، فرأى اناس أنه يعني أبابكر أو عمر ، فأخذ بيد علي 7 فقال : هو هذا. قال المطلب بن عبدالله : فقلت لمصعب بن عبدالرحمن : فما حمل أباك على ماصنع؟ قال : أنا والله أعجب من ذلك!. .
الهوامش5
[٣]في المصدر : لمافتح.ص 30
[٤]كذا في النسخ وسهوه ظاهر : وفى المصدر : فحاصرهم ثمانى عشر أو تسع عشر.ص 30
[٥]أو غل في السير : أسرع. أو غل القوم : أمعنوا في سيرهم داخلين بين ظهرانى الجبال أوفى ارض العدو.ص 30
[٦]في المصدر : فاوصيكم في عترتى.ص 30
[٧]أمالى الطوسى : ٣٢١.ص 30