Usul16

Hadith record

bihar-17532

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر بن مردويه قال نافع بن الازرق لعبدالله بن عمر : إني ابغض عليا فقال : أبغضك الله [٢] أتبغض رجلا سابقة من سوابقه خير من الدنيا وما فيها؟ قال جابر الانصاري : كانت لاصحاب النبي 9 ثمانية عشر سابقة خص منها علي بثلاثة عشر وشركنا في الخمس [٣].

bihar-17532

فض ، يل : بالاسناد يرفعه إلى سلمان الفارسي 2 أنه قال : كنا عند رسول الله 9 إذ دخل علينا أعرابي فوقف علينا وسلم فرددنا 7 فقال : أيكم البدر التمام ومصباح الظلام محمد رسول الله الملك العلام؟ أهو هذا صبيح الوجه؟ قلنا : نعم ، قال النبي 9 : يا أخا العرب اجلس ، فقال : يا محمد آمنت بك قبل أن أراك وصدقت بك قبل أن ألقاك غير أنه بلغني عنك أمر ، قال : وأي شئ بلغكم عني ، قال : دعوتنا إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله فأجبناك ثم دعوتنا إلى الصلاة والزكاة والصوم والحج فأجبناك ، ثم لم ترض عنا حتى دعوتنا [١]في ( د ) : منابر سائر النبيين. إلى موالاة ابن عمك علي بن أبي طالب ومحبته ، ءأنت فرضته أم الله فرضه من السماء؟ فقال النبي 9 : بل الله فرضه على أهل السماوات والارض ، فلما سمع الاعرابي قال : سمعا لله وطاعة لما أمرتنا به يا رسول الله ، فإنه الحق من عند ربنا. قال النبي 9 : يا أخا العرب اعطيت في علي خمس خصال الواحدة منهن خير من الدنيا وما فيها ، ألا انبئك بها يا أخا العرب؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : كنت جالسا يوم بدر وقد انقضت عنا الغزاة ، فهبل جبرئيل 7 وقال : الله عزوجل يقرؤك السلام ويقول لك : يا محمد آليت على نفسي وأقسمت علي أني لاالهم حب علي بن أبي طالب إلا من أحببته ، فمن أحببته أنا ألهمته حب علي ومن أبغضته ألهمته بغض علي. يا أخا العرب ألا انبئك بالثانية ، قال : بلى يا رسول الله ، قال : كنت جالسا بعد ما فرغت من جهاز عمي حمزة إذ هبط علي جبرئيل 7 وقال : يا محمد الله يقرؤك السلام ويقول لك : قد فرضت الصلاة ووضعتها عن المعتل والمجنون والصبي ، و فرضت الصوم ووضعته عن المسافر ، وفرضت الحج ووضعته عن المعتل. وفرضت الزكاة ووضعتها عن المعدم ، وفرضت حب علي بن أبي طالب ففرضت محبته على أهل السماوات والارض فلم اعط أحدا رخصته. يا أعرابي ألا انبئك بالثالثة؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : ما خلق الله شيئا إلا جعل له سيدا ، فالنسر سيد الطيور ، والثور سيد البهائم ، والاسد سيد الوحوش والجمعة سيد الايام ، ورمضان سيد الشهور ، وإسرافيل سيد الملائكة ، وآدم سيد البشر ، وأنا سيد الانبياء ، وعلي سيد الاوصياء. يا أخا العرب ألا انبئك عن الرابعة؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : حب علي ابن أبي طالب شجرة أصلها في الجنة وأغصانها في الدنيا ، فمن تعلق عن أمتي [١] بغصن من أغصانها أوقعته في الجنة ، وبغض علي بن أبي طالب شجرة أصلهافي النار و أغصانها في الدنيا ، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخلته النار [١]في ( م ) و ( د ) : من امتى. يا أعرابي ألا انبئك بالخامسة؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : إذا كان يوم القيامة ينصب لي منبر عن يمين العرش ، ثم ينصب لابراهيم 7 منبر محاذي منبري عن يمين العرش ، ثم يؤتى بكرسي عال مشرف زاهر يعرف بكرسي الكرامة ، فينصب لعلي بين منبري ومنبر إبراهيم 7 فما رأت عيناي أحسن من حبيب بين خليلين ، يا أعرابي حب علي بن أبي طالب حق فأحبه ، فإن الله تعالى يحب من يحبه وهو معي يوم القيامة ، وأنا وإياه في قسم واحد ، فعند ذلك قال : سمعا و طاعة الله ولرسوله ولابن عمك علي بن أبي طالب 7 [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 46

View original source