[٤]في المصدر : عبدالله.ص 97
[٥]في المصدر : الحسين بن الفرزدق.ص 97
[٦]قال المحدث القمى ; في الكنى والالقاب ( ١ : ٢٧٧ ) : ابوالوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب كفلس كان من أهل الحجاز من كنانة ، معاصرا لموسى الهادى العباسى ، وكان اكثر أهل عصره ادبا وعلما ومعرفة بأخبار الناس وأيامهم ، وكان موسى الهادى يدعو متكئا ولم يكن غيره يطمع منه في ذلك ، وكان يقول له : يا عيسى ما استطلت بك يوما ولا ليلة ولا غبت عنى إلا ظننت انى لا ارى غيرك ، إلى آخر ما أورده في ترجمته : ومن أراده فليراجعه.ص 97
[٢]أى أفسدها.ص 98
[٣]في المصدر : وطعامه.ص 98
[٢]في المصدر : وكان.ص 99
[٣]في المصدر : وانفلاق ( انغلاق خ ل ) كل ما في الارض.ص 99
[٤]في المصدر : ولم ترتعد.ص 99
[٥]في المصدر : أنه وفر فيئهم.ص 99
[٦]ظلف نفسه عن الشئ : كفه عنه.ص 99
[٧]كذا في النسخ ، وفي هامش ( د ) : ولم يرشأ و ( ت ) : ولم يرد شيئا وفي المصدر : ولم يرتش.ص 99
[٢]في المصدر : أحدا قط.ص 100
[٣]في المصدر : قالوا.ص 100
[٤]تفلق : تشقق واجتهد في العدو. وفى المصدر : ( تعلقت ). والمدة بكسر الميم : ما يجتمع في الجرح من القيح.ص 100
[٢]في المصدر : قالوا.ص 101
[٣]أى حامى عنه وصانه من أن يضام.ص 101
[٤]في المصدر : قالوا.ص 101
[٥]في المصدر : ولم يفضلص 101
[٦]في المصدر : عنده.ص 101
[٧]في المصدر : إلا بقدر البلغة.ص 101
[٨]سورة البقرة : ١١٠.ص 101
[٩]في المصدر : فقيل لهم.ص 101
[١٠]في المصدر : جاوز.ص 101
[٢]في المصدر : الشهيق.ص 102
[٣]في المصدر : قال : فما الحياء؟ قالوا اه.ص 102
[٤]في المصدر : إلا انكفأ.ص 102
[٥]في المصدر : قالوا.ص 102
[٦]في المصدر : وأن لا تبدى.ص 102
[٧]في المصدر : ملكى القبر.ص 102
[٢]كذا في النسخ والمصدر ، ولا يخلو عن تصحيف ، والظاهر انه إشارة إلى ما سيذكره المصنف في باب معجزات كلامه 7 من اخباره بالغائبات ، ونحن نذكرها لتكون على بصيرة : قالت صفية بنت الحارث الشقفية زوجة عبدالله بن خلف الخزاعى لعلى 7 يوم الجمل بعد الوقعة : يا قاتل الاحبة يا مفرق الجماعة ، فقال 7 : إنى لا ألومك ان تبغضينى يا صفية وقد قتلت جدك يوم بد وعمك يوم احد وزوجك الان ، ولو كنت قاتل الاحبة لقتلت من في هذه البيوت ، ففتش فكان فيها مروان وعبدالله بن الزبير. انتهى. وأورد القضية ابن ابى الحديد في شرح النهج ٣ : ٦٢٨. وكذا ذكره المصنف أيضا في المجلد الثامن من طبعة أمين الضرب ص ٤٥١ فعليك المراجعة. والمظنون أن تكون العبارة هكذا : فقال : كفوا عن المرأة فكفوا عنها فقال الذين سمعوا كلامه هذا : عجبا من حلمه عنها.ص 103
[٢]أى مبارزة الشجعان وإذلالهم.ص 104
[٣]كع : ضعف وجبن. كع فلانا : خوفه وجبنه.ص 104
[٤]في المصدر : إلى رسول الله 9 تترى اه.ص 104
[٥]في المصدر : غدا رجلا اه.ص 104
[٦]في المصدر : فاخباره أنه ليس بفرار معرضا عن القوم اه.ص 104
[٢]في المصدر : إن الله.ص 105
[٣]في المصدر : قال لابنه الحسن.ص 105
[٤]سورة البقرة : ٢٧٤.ص 105
[٥]سورة الدهر : ٤ ٢٢.ص 105
[٢]الصحيح كما في المصدر : فقال يا بارافع.ص 106
[٣]الصحيح كما في المصدر : مثل ذلك.ص 106
[٤]رزا الرجل ماله : أصاب منه شيئا مهما كان أى نقصه.ص 106
[٢]باغ وتبيغ : هاج.ص 107
[٣]في المصدر بعد ذلك : [ سواء ].ص 107
[٢]الصحيح كما في المصدر : بئر ينبع.ص 108
[٣]المقلى : وعاء ينضج فيه الطعام.ص 108
[٤]قال في لسان العرب ( ٦ : ٩٤٦ ) : الكركرة رحى زور البعير والناقة ، وهى إحدى الثفنات الخمس ، وقيل : هو الصدر من كل ذى خف ، وفي الحديث ( ألم تروا إلى البعير يكون بكركرته نكتة من جرب ) وجمعها كراكر ، وفي حديث عمر ( ما أجهل عن كراكر وأسنمة ) يريد احضارها للاكل فانها من أطائب ما يؤكل من الابل.ص 108
[٥]كذا في النسخ ، وفي المصدر : إنه لم يشتك ألما إلا شكوى الموت.ص 108
[٦]في المصدر : ونصلت. والمراد أنه زالت أثرها.ص 108
[٢]قال في المراصد ( ٢ : ٧٨٧ ) : الشراء بالفتح والقصر : جبل بتهامة موصوف بكثرة السباع ، انتهى. والدعة : خفض العيش. والرواغ : كثير الخداع والمكر يقال : هو ثعلب رواغ وهم ثعالب رواغة.ص 109
[٣]صال عليه : وثب. اعتصر بفلان : لاذبه والتجأ إليه. وفي المصدر : ( ولازوافر عز يفتقر إليها ).ص 109
[٤]في المصدر : قاساكم.ص 109
[٥]في المصدر : إلا وعى به.ص 109
[٦]سورة الحاقة : ١١.ص 109
[٧]في المصدر : فقال له.ص 109
[٢]دارين : فرضة بالبحرين يجلب إليها المسك من الهند.ص 110
[٣]الربابين جمع الربان بالضم والتشديد : رئيس الملاحين. وفي المصدر : يحملن الربابينا.ص 110
[٤]في المصدر : [ أو ] أهل جزيرة.ص 110
[٥]في المصدر : ويعيبون.ص 110
[٦]في نسخ الكتاب ( ما أنبأتكم اختبارا ولكم أنبأتكم سوقا ) ولا يخلو عن سهو.ص 110
[٧]النهاس : الاسد والذئب والفراس : الاسد. والجموع : معرب ( جموش ) وفي الاحتجاج والارشاد : النهاس الفراس الجموع المنوع.ص 110
[٨]في المصدر : عدة.ص 110
[٢]كذا في النسخ والمصدر ولم نفهم المراد ، وفي النهج ( كلا والله ولكنها لهجة غبتم عنها ) وفي الاحتجاج ( كلا ولكنها لهجة خدعة كنتم عنها اغنياء ) وهكذا في الارشاد ، ولعل ما في المتن تصحيف.ص 111
[٣]أى أناأكيل لكم العلم والحكمة كيلا بلا ثمن لو أجد وعاء أكيل فيه ، أى لو وجدت نفوسا قابلة وعقولا عاقلة. قاله الشيخ محمد عبده في شرحه على النهج.ص 111
[٤]في المصدر : أقمتكم.ص 111
[٥]في المصدر : تداركتكم وقوله ( لكانت الوثقى ) جواب ( لو ).ص 111
[٦]في المصدر : ( اداويكم بكم ) وفي النهج : اريد ان اداوى بكم وانتم دائى.ص 111
[٧]في المصدر : كناقش الشوكة بالشوكة أن ضلعها معها. وفي النهج : وهو يعلم أن ضلعها معها أقول : والظاهر أن ما بعدها شعر سقط منه كلمة واحدة هكذا : يا ليت لى من بعد قومى قوما وليت أن أسبق يومى يوما ( ب )ص 111
[٨]في المصدر : رجال مثل أرمية الحميم. وفي النهج : فوارس مثل أرمية الحميم. وقال الشريف الرضى فيه : الارمية جمع ( رمى ) وهو السحاب ، والحميم ههنا وقت الصيف وانما خص الشاعر سحاب الصيف بالذكرلانه اشد جفولا واسرع خفوفا : لانه لاماء فيه ، وانما يكون السحاب ثقيل السير لا متلائه بالماء ، وذلك لا يكون في الاكثر إلا زمان الشتاء ، وانما أراد الشاعر وصفهم بالسرعة إذادعوا والاغاثة إذا استغيثوا ، والدليل على ذلك قوله ( هنا لك لو دعوت اتاك منهم ) انتهى. اقول : قوله ( خفوفا ) مصدر غريب لخف بمعنى انتقل وارتحل مسرعا ، والمصدر المعروف ( الخف ).ص 111
[٢]الصحيح كما في المصدر : فولهوا وله اللقاح إلى أولادها.ص 112
[٣]في المصدر : زحفا زحفا.ص 112
[٤]في المصدر : ولا يعزون عن الفناء.ص 112
[٥]في المصدر : فحق لنا أن نظما إليهم.ص 112
[٦]في المصدر : الكلمة بعد الكلمة.ص 112
[٧]في المصدر : إلى ما قال غيره.ص 112
[٢]في المصدر : رآه يوما في شدة الحر في فناء حائط.ص 113
[٣]تعتعه : حركه بعنف وقلقله. تعتع في الكلام : تردد فيه من عى.ص 113
[٤]سقط وأسقط في يده مجهولا : ندم على فعله.ص 113
[٢]أى قطعية بحيث لاخيار ولاعود فيها.ص 114
[٣]في المصدر : ليصرف النار.ص 114
[٤]في المصدر : ساخ.ص 114
[٥]في المصدر : فلا تذهب.ص 114
[٦]كذا في النسخ والمصدر.ص 114
[٧]في المصدر : موعدة.ص 114
[٢]سورة آل عمران : ١٤٥.ص 115
[٣]احداهما نسيبة الجراحة والاخرى امرأة غيرها تتصديان معالجة الجرحى في الغزواتص 115
[٤]أحجم عن الشئ : كف أو نكص هيبة.ص 115
[٥]أى من الذين احجم الناس عنهم وأقام 7 الحد عليهم.ص 115
[٦]في المصدر : أن تعطل الحدود.ص 115
[٢]في المصدر : ويتلوه إسرافيل.ص 116
[٣]في المصدر : ذاك الذى سلم اه.ص 116
[٤]في المصدر : في إجراء أحكامهم.ص 116
[٥]العقال : زكاة عام من الابل والغنم ، يقال ( أديت عقال سنة ) أى صدقتها.ص 116
[٦]الاختصاص : ١٤٤ ١٦٠ : وفيه : أن أبعد الناس منهم بمنزلة أقربهم منه. وعلى ما في المتن فقوله ( منزله ) منصوب بحذف الجار ، أى في منزلة.ص 116