فر : أبوالقاسم الحسيني معنعنا عن معاذ بن جبل 2 أن [١]تفسير فرات : ١٢٩ و ١٣٠. النبي 9 خرج من الغار فأتى إلى منزل خديجة كئيبا حزينا ، فقالت
Show clickable narrator chain
خديجة : يا رسول الله ما الذي أرى بك من الكأبة والحزن ما لم أره فيك منذ صحبتي [١]؟ قال : يحزنني غيبوبة علي قالت : يا رسول الله فرقت المسلمين في الآفاق وإنما بقي ثمان رجال ، كان معك الليلة سبعة فتحزن لغيبوبة رجل؟ فغضب النبي 9 وقال : يا خديجة إن الله أعطاني في علي ثلاثة لدنياي وثلاثة لآخرتي ، وأما الثلاثة لدنياي فما أخاف عليه أن يموت ولا يقتل حتى يعطيني الله موعده إياي ولكن أخاف عليه واحدة ، قالت : يا رسول الله إن أنت أخبرتني ما الثلاثة لدنياك وما الثلاثة لآخرتك وما الواحدة التي تتخوف عليه لاحتوين على بعيري ولاطلبنه حيثما كان إلا أن يحول بيني وبينه الموت ، قال : يا خديجة إن الله أعطاني في علي لدنياي أنه يواري عورتي عند موتي ، وأعطاني في علي لدنياي أنه يقتل أربعة وثلاثين مبارزا قبل أن يموت أو يقتل ، وأعطاني في علي أنه متكاي بين يدي يوم الشفاعة وأعطاني في علي لآخرتي أنه صاحب مفاتيحي يوم أفتح أبواب الجنة ، وأعطاني في علي لآخرتي أني اعطى يوم القيامة أربعة ألوية فلواء الحمد بيدي وأرفع لواء التهليل لعلي واوجهه في أول فوج وهم الذين يحاسبون حسابا يسيرا و يدخلون الجنة بغير حساب عليهم ، وأرفع لواء التكبير إلى يد حمزة واوجهه في الفوج الثاني ، وأرفع لواء التسبيح إلى جعفر واوجهه في الفوج الثالث ، ثم أقيم على امتي حتى أشفع لهم ، ثم أكون أنا القائد وإبراهيم السائق حتى ادخل امتي الجنة ، ولكن أخاف عليه إضرار جهلة. [١]في المصدر : منذ صحبتنى ، فاحتوت على بعيرها وقد اختلط الظلام ، فخرجت فطلبته فإذا هي بشخص فسلمت ليرد السلام لتعلم علي هو أم لا ، فقال : وعليك السلام ، أخديجة؟ قالت : نعم وأناخت ، ثم قالت : بأبي وأمي اركب ، قال : أنت أحق بالركوب مني اذهبي إلى النبي 9 فبشري حتى آتيكم ، فأناخت على الباب ورسول الله 9 مستلق على قفاه يمسح فيما بين نحره إلى سرته بيمينه وهو يقول : « اللهم فرج همي وبرد كبدي بخليلي علي بن أبي طالب » حتى قالها ثلاثا ، قالت له خديجة : قد استجاب الله دعوتك ، فاستقل قائما رافعا يديه ويقول : « شكرا للمجيب » قاله إحدى عشرة مرة.
الهوامش5
[٢]في المصدر : سبعة نفر.ص 65
[٣]في المصدر : فأما الثلاثة التى لدنياى.ص 65
[٤]في المصدر : يقتل بين يدى اه.ص 65
[٥]كذا في النسخ ، وفي المصدر : واعطانى في على لاخرتى انه متكاى يوم الشفاعة.ص 65
[٦]في المصدر ( ادفع ) في المواضع.ص 65