Usul16

Hadith record

bihar-17568

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر بن مردويه قال نافع بن الازرق لعبدالله بن عمر : إني ابغض عليا فقال : أبغضك الله [٢] أتبغض رجلا سابقة من سوابقه خير من الدنيا وما فيها؟ قال جابر الانصاري : كانت لاصحاب النبي 9 ثمانية عشر سابقة خص منها علي بثلاثة عشر وشركنا في الخمس [٣].

bihar-17568

لى : الطالقاني ، عن محمد بن جرير الطبري ، عن أحمد بن رشيد ، عن سعيد بن خيثم ، عن سعد ، عن الحسن البصري

Show clickable narrator chain

أنه بلغه أن زاعما يزعم أنه ينقص عليا ، فقام في أصحابه يوما فقال : لقد هممت أن أغلق بابي ثم لا أخرج من بيتي حتى يأتيني أجلي ، بلغني أن زاعما منكم يزعم أني أنتقص خير الناس بعد نبينا 9 وأنيسه وجليسه والمفرج للكرب عنه عند الزلازل والقاتل للاقران يوم التنازل لقد فارقكم رجل قرا القرآن فوقره ، وأخذ العلم فوفره ، وحاز البأس فاستعمله [١]في المصدر : عبدالله بن مسلم. في طاعة ربه ، صابرا على مضض [١] الحرب ، شاكرا عند اللاواء والكرب ، فعمل بكتاب ربه ونصح لنبيه وابن عمه وأخيه ، آخاه دون أصحابه ، وجعل عنده سره وجاهد عنه صغيرا وقاتل معه كبيرا ، يقتل الاقران وينازل الفرسان دون دين الله حتى وضعت الحرب أو زارها ، متمسكا بعهد نبيه ، لا يصده صاد ولا يمالي عليه مضاد ، ثم مضى النبي 9 وهو عنه راض ، أعلم المسلمين علما ، وأفهمهم فهما ، و أقدمهم في الاسلام ، لا نظير له في مناقبه ، ولا شبيه له في ضرائبه ، فظلفت نفسه عن الشهوات ، وعمل لله في الغفلات ، وأسبغ الطهور في السبرات ، وخشع لله في الصلوات ، وقطع نفسه عن اللذات ، مشمرا عن ساق ، طيب الاخلاق ، كريم الاعراق ، اتبع سنن نبيه ، واقتفى آثار وليه ، فكيف أقول فيه ما يوبقني؟ وما أحد أعلمه يجد فيه مقالا ، فكفوا عنا الاذى وتجنبوا طريق الردى.

الهوامش5

[٥]أى يوم الحرب والقتال.ص 117

[٢]اللاواء : الشدة والمحنة.ص 118

[٣]جمع الضريبة : موقع السيف ونحوه من الجسد.ص 118

[٤]جمع السبرة : الغداة الباردة.ص 118

[٥]شمر الثوب عن ساقيه : رفعه.ص 118

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 117

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16