Usul16

Hadith record

bihar-17646

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17646

قب : جابر وابن عباس إن ابي بن كعب قرأ عند النبي 9 « وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة [١] » فقال

Show clickable narrator chain

النبي 9 لقوم عنده وفيهم أبوبكر وعبيدة وعمر وعثمان وعبدالرحمن : قولوا الآن ما أول نعمة أعزكم الله بها و بلاكم بها؟ فخاضوا من المعاش والرياش والذرية والازواج ، فلما أمسكوا قال : يا أبا الحسن قل ، فقال 7 : إن الله خلقني ولم أك شيئا مذكورا ، وأن أحسن بي فجعلني حيا لامواتا ، وأن أنشأني فله الحمد في أحسن صورة وأعدل تركيب وأن جعلني متفكرا واعيا لا أبله ساهيا ، وأن جعل لي شواعر ادرك بها ما ابتغيت وجعل في سراجا منيرا ، وأن هداني لدينه ولن يضلني عن سبيله ، وأن جعل لي مردا في حياة لا انقطاع لها ، وأن جعلني ملكا مالكا لا مملوكا ، وأن سخر لي سماءه وأرضه وما فيهما وما بينهما من خلقه ، وأن جعلنا ذكرانا قواما على حلائلنا لا إناثا وكان رسول الله 9 يقول في كل كلمة : صدقت ، ثم قال : فما بعد هذا؟ فقال علي 7 : « وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها » فتبسم رسول الله 9 وقال : ليهنئك الحكمة ليهنئك العلم يا أبا الحسن ، أنت وارث علمي والمبين لامتي ما اختلفت فيه من بعدي ، الخبر. الحلية : أبوصالح الحنفي عن علي 7 قال : قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : قل ربي الله ثم استقم ، قال : قلت : ربي الله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب ، فقال 9 : ليهنئك العلم يا أباالحسن ، لقد شربت العلم شربا و نهلته نهلا. فضائل أحمد : إسماعيل بن عياش بإسناده عن علي 7 قضى في عهد رسول الله 9 فأعجب رسول الله 9 ، فقال : الحمد لله الذي [١]سورة لقمان : ٢٠. جعل الحكمة فينا أهل البيت [١]. ايضاح : « ونهلته » أي شربته أولا ، أو بالتشديد أي جعلته منهلا يرد الناس عليه ، قال الجوهري : المنهل : المورد ، وهو عين ماء ترده الابل في المراعي ، و النهل : الشرب الاول ، وقد نهل بالكسر وانهلته أنا ، لان الابل تسقى في أول الورد فترد إلى العطن . ثم تسقى الثانية وهي العلل فترد إلى المرعى .

الهوامش2

[٢]العطن : مبرك الابل.ص 176

[٣]صحاح اللغة : ١٨٣٧.ص 176

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 175

View original source