خص : جماعة منهم السيدان المرتضى والمجتبى ابنا لداعي الحسني ، و الاستاذان أبوالقاسم وأبوجعفر ابنا كميح ، عن جعفر بن محمد بن العباس ، عن الصدوق محمد بن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن علي بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن سليمان عن عبدالله بن محمد اليماني ، عن صنيع بن الحجاج. عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
إن الله عزوجل فضل اولي العزم من الرسل بالعلم على الانبياء : ، وفضل محمدا 9 عليهم ، وورثنا علمهم وفضلنا عليهم في فضلهم وعلم رسول الله (ص) ما لا يعلمون ، وعلمنا علم رسول الله 9 ، فرويناه لشيعتنا فمن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينمانكون فشيعتنا معنا. وقال 7 : تمصون الرواضع وتدعون النهر العظيم ، فقيل : ما تعني بذلك؟ قال : إن الله تعالى أوحى إلى رسول الله 9 علم النبيين بأسره ، وعلمه الله ما لم يعلمهم ، فأسر ذلك كله إلى أميرالمؤمنين 7 ، قلت : فيكون علي 7 أعلم من بعض الانبياء؟ فقال : إن الله عزوجل يفتح مسامع من يشاء ، أقول : إن رسول الله 9 حوى علم جميع النبيين ، وعلمه ما لم يعلمهم ، وإنه جعل ذلك [١]بصائر الدرجات : ٨٣. كله عند علي 7 ، فتقول : علي أعلم من بعض الانبياء ، [١] ثم تلا قوله تعالى : « قال الذي عنده علم من الكتاب » ثم فرق أصابعه ووضعها على صدره ثم قال : وعندنا والله علم الكتاب كله.
الهوامش6
[٣]في المصدر : عن منيع.ص 211
[٤]في المصدر : يمصون الرواضع ويدعون.ص 211
[٥]في المصدر : قيل.ص 211
[٦]في المصدر : وعلمه الله.ص 211
[٢]سورة النمل م : ٤٠.ص 212
[٣]في المصدر : ثم فرق بين أصابعه.ص 212