قب : المنهال ، عن عبدالرحمن بن عائد الازدي قال :
Show clickable narrator chain
اتي عمر بن الخطاب بسارق فقطعه ، ثم اتي به الثانية فقطعه ، ثم اتي به الثالثة فأراد قطعه! فقال علي (١ و ٢) مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٩٣ 7 لا تفعل قد قطعت يده ورجله ، ولكن احبسه. إحياء علوم الدين عن الغزالي أن عمر قبل الحجر ثم قال : إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع! ولو لا أني رأيت رسول الله 9 يقبلك لما قبلتك ، فقال علي 7 بل هو يضر وينفع ، فقال : وكيف؟ قال : إن الله تعالى لما أخذ الميثاق على الذرية كتب الله عليهم كتابا ، ثم ألقمه هذا الحجر ، فهو يشهد للمؤمن بالوفاء ويشهد على الكافر بالجحود. قيل : فذلك قول الناس عند الاستلام : اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك ، هذا ما رواه أبوسعيد الخدري ، وفي رواية شعبة عن قتادة عن أنس فقال له علي 7 : لا تقل ذلك ، فإن رسول الله 9 ما فعل فعلا ولا سن سنة إلا عن أمر الله نزل على حكمة [١] وذكر باقي الحديث. فضائل العشرة أنه اتي عمر بابن أسود انتفى منه أبوه ، فأراد عمر أن يعزره فقال علي 7 للرجل : هل جامعت امه في حيضها؟ قال : نعم ، قال : فلذلك سوده الله ، فقال عمر : لو لا علي لهلك عمر. وفي رواية الكلبي ، قال أميرالمؤمنين 7 : فانطلقا فإنه ابنكما ، وإنما غلب الدم النطفة ، الخبر. القاضي النعمان في شرح الاخبار عن عمر بن حماد القتاد بإسناده عن أنس قال : كنت مع عمر بمنى إذ أقبل أعرابي ومعه ظهر ، فقال لي عمر : سله هل يبيع الظهر ، فقمت إليه فسألته فقال : نعم ، فقام إليه فاشترى منه أربعة عشر بعيرا ، ثم قال : يا أنس ألحق هذا الظهر ، فقال الاعرابي ، جردها من أحلاسها وأقتابها ، فقال عمر : إنما اشتريتها بأحلاسها وأقتابها! فاستحكما عليا 7 فقال : كنت اشترطت [١]في المصدر : نزل على حكمه. عليه أقتابها وأحلاسها ، فقال عمر : لا ، قال : فجردها له فإنما لك الابل ، فقال عمر : يا أنس جردها وادفع أقتابها وأحلاسها إلى الاعرابي وألحقها بالظهر ، ففعلت وفيه عن يزيد بن أبي خالد بإسناده إلى طلحة بن عبدالله قال : اتي عمر بمال فقسمه بين المسلمين ، ففضلت منه فضلة ، فاستشار فيها من حضره من السحابة فقالوا : خذها لنفسك ، فإنك إن قسمتها لم يصب كل رجل منها إلا ما لا يلتفت إليه ، فقال علي 7 اقسمها أصابهم من ذلك ما أصابهم ، فالقليل في ذلك والكثير سواء ، ثم التفت إلى علي 7 فقال : ويد لك مع أيادلم اجزك بها. وفيه : قال أبوعثمان النهدي : جاء رجل إلى عمر فقال : إني طلقت امرأتي في الشرك تطليقة وفي الاسلام تطليقين ، فما ترى؟ فسكت عمر ، فقال له الرجل : ما تقول؟ قال : كما أنت حتى يجيئ علي بن أبي طالب فجاء علي 7 فقال : قص عليه قصتك ، فقص عليه القصة ، فقال علي 7 : هدم الاسلام ما كان قبله هي عندك على واحدة. [١]
الهوامش3
[٢]الظهر بالفتح : الركاب التى تحمل الاثقال.ص 229
[٣]الحلس بكسر الاول وسكون الثانى وفتحهما : كل ما يوضع على ظهر الدابة تحت السرج أو الرحل. القتب : الرحل.ص 229
[٤]في ( ك ) : اشترت.ص 229