الروضة : ٣٢ و ٣٣. عوضه زبرا [١] من الحديد إلى أن صعد الماء إلى موضع كان فيه القيد ، ثم قال : أخرجوا هذا الحديد وزنوه فإنه وزن القيد ، قال : فلما فعلوا ذلك وانفصلوا وحلت نساؤهم عليهم خرجوا وهم يقولون : نشهد أنك عيبة علم النبوة وباب مدينة علمه ، فعلى من جحد حقك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . يه : في رواية عمرو بن شمر عن جعفر بن غالب الاسدي رفع الحديث وذكر مثله مع تغيير ونقص .
الهوامش2
[٢]الروضة : ٤٠. ولم نجده في الفضائل.ص 281
[٣]من لا يحضره الفقيه : ٣١٩. وقال بعد تمام الرواية : قال مصنف هذا الكتاب ; انما هدى أميرالمؤمنين 7 إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من احكام من يجيز الطلاق باليمين.ص 281