Usul16

Hadith record

bihar-17828

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17828

وفيه : في الذهاب والمجيئ. بأن المعنى : لا يزعم زاعم أنه مناقض لكلام آخر له مذكور في الكافي [١] موافقا لقوله تعالى : « قل من حرم زينة الله » الآية ، كما توهمه عاصم بن زياد ، ومعنى عارض أنه لا يلزم طريقة واحدة بل هو بحسب اقتضاء المقام ، فإن كان في مقام بيان حال الامراء حسن فيه ذم الزينة وأكل الطيبات ، وإن كان في مقام بيان حال الرعية قبح فيه الذم المذكور إلا إذا لم يكن مؤمنا وافيا بحقوق ماله ، كما سيشير إليه انتهى. ولا يخفى ما فيه. والرجل الذي ذمه يحتمل أن يكون معاوية ، بل هو الظاهر ، فالمدائن جمع المدينة لا الناحية الموسومة بذلك ، والمراد بعلوجه آباؤه الكفرة ، شبههم في كفرهم بالعلوج. والنالة جمع النائل وهو العطاء كالقادة والزادة ، والنال أيضا العطاء ، أوهو مصدر بمعنى المفعول ، يقال :

Show clickable narrator chain

نلته أناله نيلا ونالة أي أصبته. والضمير في « منسوجه » راجع إلى الدهقان أو إلى النالة بتأويل ، أي ليس من عطايا دهقانه أو مما أصاب وأخذ منه ما نسجه الدهقان ، أو ما كان منسوجا من عطاياه. وتضمخ بالطيب : تلطخ به. والوافج جمع نافجة معرب نافة ، ونفخ الطيب نفاحا بالضم أي فاح ويقال : ناهز الصبي البلوغ أي داناه ، ذكره الجوهري. وقال : دب الشيخ أي مشى مشيا رويدا والضمير في أرضه إما راجع إلى الشيخ أو الرجل. وقال الجزري : فيه « إنه دخل على امرأة وهي تتضور من شدة الحمى » أي تتلوى وتصيح وتتقلب ظهر لبطن . والضر بالضم سوء الحال. والقرم : شدة شهوة اللحم والعلقم : الحنظل وكل شئ مر وإنما شبه ما يأكله من الحرام بالعلقم [١]راجع اصول الكافى ١ : ٤١٠ و ٤١١.

الهوامش7

[٢]سورة الاعراف : ٣٢.ص 352

[٣]جمع العلج بالكسر فالسكون : الرجل الضخم القوى من كفار العجم او مطلقا.ص 352

[٤]الظاهر زيادة هذه الجملة.ص 352

[٥]الصحاح : ٨٩٧.ص 352

[٦]الصحاح : ١٢٤.ص 352

[٧]النهاية ٣ :ص 352

[٨]الظاهر زيادة هذه الجملة.ص 352

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 40, Page 351

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٦٩ — Usul16