Usul16

Hadith record

bihar-17843

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن مردويه أنه قال : كنت إذا سألت اعطيت وإذا سكت ابتديت. ومنهم المتكلمون وهو الاصل في الكلام ، قال النبي 9 : علي رباني هذه الامة. وفي الاخبار أن أول من سن دعوة المبتدعة بالمجادة إلى الحق علي 7 وقد ناظره الملحدة [١] في مناقضات القرآن ، وأجاب مشكلات مسائل الجاثليق حتى أسلم. أبوبكر بن مردويه في كتابه عن سفيان أنه قال : ما حاج علي أحدا إلا حجه. أبوبكر الشيرازي في كتابه ، عن مالك ، عن أنس ، عن ابن شهاب ، وأبويوسف يعقوب بن سفيان في تفسيره ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى في مسنديهما قال ابن شهاب : أخبرني علي بن الحسين أن أباه الحسين بن علي أخبره أن علي بن ابي طالب : أخبره أن النبي 9 طرقه [٢] وفاطمة / بنت رسول الله (ص) ، فقال : ألا تصلون فقلت : يا رسول الله 9 إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا يبعثنا أي يكثر اللطف بنا فانصرف حين قلت ذلك ولم يرجع إلي ، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذيه يقول : « وكان الانسان » يعني علي بن أبي طالب 7 « أكثر شئ جدلا » يعني متكلما بالحق والصدق. وقال لرأس الجالوت لما قال له : لم تلبثوا بعد نبيكم إلا ثلاثين سنة حتى ضرب بعضكم وجه بعض بالسيف فقال 7 : وأنتم لم تجف أقدامكم من ماء البحر حتى قلتم لموسى « اجعل لنا إلهاكما لهم آلهة ». [١]في المصدر : الملاحدة.

bihar-17843

قب : وبلغ معاوية أن النجاشي هجاه ، فدس قوما شهدوا عليه عند علي 7 أنه شرب الخمر ، فأخذه علي فحده ، فغضب جماعة على علي 7 في ذلك. منهم طارق بن عبدالله النهدي ، فقال :

Show clickable narrator chain

يا أمير المؤمنين ما كنا نرى أن أهل المعصية والطاعة وأهل الفرقة والجماعة عند ولاة العقل ومعادن الفضل سيان في الجزاء حتى ما كان من صنيعك بأخي الحارث ـ يعني النجاشي ـ فأوغرت صدرونا وشتت امورنا ، وحملتنا على الجادة التي كنا نرى أن سبيل من ركبها النار ، [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٣٨. فقال علي 7 « إنها لكبيرة إلا على الخاشعين » يا أخا بني نهدهل هو إلا رجل من المسلمين انتهك حرمة من حرمة الله فأقمنا عليه حدها زكاة له وتطهيرا؟ يا أخا بني نهد إنه من أتى حد افاليم [١] كان كفارته ، يا أخا بني نهد إن الله عزوجل يقول في كتابه العظيم : « ولا يجر منكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى » فخرج طارق والنجاشي معه إلى معاوية ، ويقال : إنه رجع .

الهوامش4

[٢]النهاية ٣ : ١٢٦.ص 9

[٣]أوغر صدره : أوقده من الغيظ.ص 9

[٢]سورة المائدة : ٨.ص 10

[٣]مناقب آل ابى طالب ١ : ٣٤٠ و ٣٤١.ص 10

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 9

View original source