وفيه : إلى آخر الايات. عن أبي عبدالله 7 أن أمير المؤمنين 7 بعث إلى رجل بخمسة أوساق من تمر المعينعة [١] ـ وفي نسخة اخرى :
Show clickable narrator chain
البقيعة وكان الرجل ممن يرجى نوافله ويؤمل تائله ورفده ، وكان لا يسأل عليا ولا غيره شيئا فقال لامير المؤمنين 7 : والله ما سألك فلان ولقد كان يجزيه من الخمسة الاوساق وسق واحد ، فقال له أمير المؤمنين 7 : لا أكثر الله في المؤمنين ضربك! اعطي أنا وتبخل أنت [ الله أنت ] إذا لم اعط الذي يرجوني إلا من بعد المسألة ثم أعطيته من بعد المسألة فلم اعطه ثمن ما أخذت منه ، وذلك لاني عوضته أن يبذل لي وجهه الذي يعفره في التراب لربي وربه عند تعبده له وطلب حوائجه إليه ، فمن فعل هذا بأخيه المسلم وقد عرف أنه موضع لصلته ومعروفه فلم يصدق الله في دعائه له ، حيث يتمنى له الجنة بلسانه ويبخل عليه بالحطام من ماله ، وذلك أن العبد قد يقول في دعائه : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإذا دعا لهم بالمغفرة فقد طلب لهم الجنة ، فما أنصف من فعل هذا بالقول ولم يحققه بالفعل .
الهوامش3
[٢]في المصدر : ممن يرجو نوافلة.ص 36
[٣]في المصدر : ثم اعطيه بعد المسألة.ص 36
[٤]فروع الكافى ( الجزء الرابع من الطعبة الحديثة ) : ٢٢ و ٢٣.ص 36