Usul16

Hadith record

bihar-17886

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي بإسناده عن مقاتل ، عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [٢] » إلى قوله : « بغير حساب » قال : هو والله أمير المؤمنين ، ثم قال بعد كلام : وذلك أن النبي 9 أعطى عليا يوما ثلاثمائة دينارا اهديت إليه ، قال علي : فأخذتها وقلت : والله لاتصدقن الليلة من هذه الدنانير صدقة يقبلها الله مني ، فلما صليت العشاء الآخرة مع رسول الله 9 أحذت مائة دينار وخرجت من المسجد ، فاستقبلتني امرأة فأعطيتها الدنانير ، فأصبح الناس بالغد يقولون : تصدق علي الليلة بمائة دينار على امرأة فاجرة ، فاغتممت غما شديدا فلما صليت الليلة القابلة صلاة العتمة أخذت مائة دينار و خرجت من [١]سورة الحشر : ٩.

bihar-17886

قب : مختار التمار عن أبي مطر البصري أن أمير المؤمنين 7 مر بأصحاب التمر فإذا هو بجارية تبكي فقال :

Show clickable narrator chain

يا جارية ما يبكيك؟ فقالت : بعثني مولاي بدرهم فابتعت من هذا تمر افأتيتهم به فلم يرضوه ، فلما أتيته به أبى أن يقبله ، قال : يا عبدالله إنها خادم وليس لها أمر ، فاردد إليها درهما وخذ التمر ، فقام إليه الرجل فلكزه ، فقال الناس : هذا أمير المؤمنين ، فربا الرجل [١] واصفر وأخذ التمر ورد إليها درهمها ثم قال : يا أمير المؤمنين ارض عني ، فقال : ما أرضاني عنك إن أصلحت أمرك. وفي فضائل أحمد وإذا وفيت الناس حقوقهم. ودعا 7 غلاما مرارا فلم يجبه ، فخرج فوجده على باب البيت ، فقال : ماحملك على ترك إجابتي؟ قال : كسلت عن إجابتك وأمنت عقوبتك ، فقال : الحمد لله الذي جعلني ممن يأمنه خلقه ، امض فأنت حر لوجه الله. وكان علي 7 في صلاة الصبح فقال ابن الكواء من خلفه : « ولقد وحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين » فأنصت علي 7 تعظيما للقرآن حتى فرغ من الآية ، ثم عاد في قراءته ، ثم أعاد ابن الكواء الآية ، فأنصت علي 7 أيضا ، ثم قرأ فأعاد ابن الكواء ، فأنصت علي 7 ثم قال : « فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون » ثم أتم السورة وركع. وبعث أمير المؤمنين 7 إلى لبيد بن عطارد التميمي في كلام بلغه ، فمر [١]أى أخذه الربو؟ ، وهو علة تحدث في الرئة فتصير النفس صعبا. به أمير المؤمنين 7 في بني أسد ، فقام إليه نعيم بن دجاجة الاسدي فأفلته ، فبعث إليه أمير المؤمنين 7 فأتوه به ، وأمربه أن يضرب فقال له : نعم والله إن المقام معك لذل ، وإن فراقك لكفر ، فلما سمع ذلك منه قال : قد عفونا عنك إن الله عزوجل يقول : « ادفع بالتي هي أحسن السيئة [١] » أما قولك : إن المقام معك لذل فسيئة اكتسبتها ، وأما قولك إن فراقك لكفر اكتسبتها ، فهذه بهذه. مرت امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم ، فقال أمير المؤمنين 7 : إن أبصار هذه الفحول طوامع ، وإن ذلك سبب هناتها ، فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلمس أهله ، فإنما هي امرأة كامرأة ، فقال رجل من الخوارج : قاتله الله كافرا ما أفقهه! فوثب القوم ليقتلوه فقال 7 : رويدا إنما هو سب أو عفو عن ذنب. وجاءه أبوهريرة ـ وكان تكلم فيه وأسمعه في اليوم الماضي ـ وسأله حوائجه فقضاها ، فعاتبه أصحابه على ذلك فقال : إني لاستحيي أن يغلب جهله علمي وذنبه عفوي ومسألته جودي. ومن كلامه 7 : إلى كم أغضي الجفون على القذي وأسحب ذيلي على الاذى وأقول لعل وعسى .

الهوامش4

[٢]سورة الزمر : ٦٥.ص 48

[٣]سورة الروم : ٦٠.ص 48

[٢]في المصدر : فقال على 7.ص 49

[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٣١٦ و ٣١٧.ص 49

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 48

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16