Usul16

Hadith record

bihar-17898

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي بإسناده عن مقاتل ، عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : « رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [٢] » إلى قوله : « بغير حساب » قال : هو والله أمير المؤمنين ، ثم قال بعد كلام : وذلك أن النبي 9 أعطى عليا يوما ثلاثمائة دينارا اهديت إليه ، قال علي : فأخذتها وقلت : والله لاتصدقن الليلة من هذه الدنانير صدقة يقبلها الله مني ، فلما صليت العشاء الآخرة مع رسول الله 9 أحذت مائة دينار وخرجت من المسجد ، فاستقبلتني امرأة فأعطيتها الدنانير ، فأصبح الناس بالغد يقولون : تصدق علي الليلة بمائة دينار على امرأة فاجرة ، فاغتممت غما شديدا فلما صليت الليلة القابلة صلاة العتمة أخذت مائة دينار و خرجت من [١]سورة الحشر : ٩.

bihar-17898

وفيه : مفسدة للراكب. أمير المؤمنين 7 أخوان له مؤمنان أب وابن ، فقام إليهما وأكرمهما وأجلسهما في صدر مجلسه ، وجلس بين أيديهما ، ثم أمر بطعام فأحضر ، فأكلامنه ، ثم جاء قنبر بطست وإبريق خشب ومنديل ليلبس [١]. وجاء ليصب على يد الرجل فوثب أمير المؤمنين 7 وأخذ الابريق ليصب على يد الرجل ، فتمرغ الرجل في التراب وقال :

Show clickable narrator chain

يا أمير المؤمنين الله يراني وأنت تصب على يدي؟! قال : اقعد واغسل فإن الله عزوجل يراك ، وأخوك الذي لا يتميز منك ولا ينفصل عنك يخدمك ، يريد بذلك في خدمته في الجنة مثل عشرة أضعاف عدد أهل الدنيا ، وعلى حسب ذلك في مماليكه فيها ، فقعد الرجل فقال له علي 7 : أقسمت بعظيم حقي الذي عرفته ونحلته وتواضعك لله حتى جازاك عنه بأن تدنيني لما شرفك به من خدمتي لك لما غسلت مطمئنا كما كنت تغسل لو كان الصاب عليك قنبرا ففعل الرجل ذلك ، فلما فرغ ناول الابريق محمد بن الحنفية وقال : يا بني لو كان هذا الابن حضرني دون أبيه لصبيت على يده ، ولكن الله عزوجل يأبى أن يسوي. بين ابن وأبيه إذا جمعهما مكان لكن قد صب الاب على الاب فليصب الابن على الابن فصب محمد بن الحنفية على الابن ، ثم قال الحسن بن علي العسكري 7 : فمن اتبع عليا على ذلك فهو الشيعي حقا .

الهوامش5

[٢]في المصدر : على يد الرجل ماء.ص 56

[٣]في المصدر : اقعد واغسل يدك.ص 56

[٤]في المصدر : ولا يتفضل عنك.ص 56

[٥]في المصدر : أقسمت عليك.ص 56

[٦]الاحتجاج : ٢٥٦ و ٢٥٧. ورواه في المناقب ١ : ٣١٠.ص 56

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 55

View original source