Usul16

Hadith record

bihar-1790

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٢) *(اثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه)*

bihar-1790

يد : الدقاق ، عن الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان بن يحيى قال :

Show clickable narrator chain

سألني أبوقرة المحدث أن أدخله إلي أبى الحسن الرضا 7 فاستأذنته في ذلك فأذن لي فدخل عليه ، فسأله عن الحلال والحرام والاحكام حتي بلغ سؤاله التوحيد ، فقال أبوقرة : إنا روينا أن الله عزوجل قسم الرؤية والكلام بين اثنين ، فقسم لموسى 7 الكلام ولمحمد «ص» الرؤية ، فقال أبوالحسن 7 : فمن المبلغ عن الله عزوجل إلى الثقلين الجن والانس : لاتدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، ولا يحيطون به علما ، وليس كمثله شئ أليس محمد «ص»؟ قال : بلى ، قال : فكيف يجيئ رجل إلي الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله ويقول : لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ، ولايحيطون به علما ، وليس كمثله شئ ، ثم يقول : أنارأيته بعيني ، وأحطيت به علما ، وهو على صورة البشر! أما يستحيون؟ ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن الله بشئ ، ثم يأتي بخلافه من وجه آخر. قال أبوقرة : فإنه يقول : «ولقد رآه نزلة اخري» فقال أبوالحسن 7 : إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى حيث قال : «ما كذب الفؤاد ما رأي» يقول : ما كذب فؤاد محمد «ص» ما رأت عيناه ، ثم أخبر بما رأى فقال : «لقد رأي من آيات ربه الكبرى» فآيات الله غير الله ، وقد قال : ولا يحيطون به علما ، فإذا رأته الابصار فقد أحاطت به العلم ، ووقعت المعرفة. فقال أبوقرة فتكذب الروايات؟ فقال أبوالحسن 7 : إذا كانت الروايات مخالفه للقرآن كذبت بها ، وما أجمع المسلمون عليه [١] أنه لايحيط به علم ولا تدركه الابصار وليس كمثله شئ. [١]وفى نسخة : وما اجتمع المسلمون عليه.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 36

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٤ — Usul16