قب : وصف الله تعالى أصحاب محمد فقال : « والذين معه أشداء على الكفار » ثبتت هذه الصفة لعلي 7 دون من يدعون له ، لشدة علي 7 على الكفار . وقال تعالى : في قصة طالوت « إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم » واجتمعت الامة أن عليا 7 أشد من أبي بكر ، واجتمعت أيضا على علمه واختلفوا في علم أبي بكر ، وليس المجتمع عليه كالمختلف فيه. الباقر والرضا 8 في قوله : « لينذر بأسا شديدا من لدنه » البأس الشديد علي بن أبي طالب 7 وهو لدن رسول الله 9 يقاتل معه عدوه. ويروى أنه نزل فيه « والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ». علي بن الجعد عن شعبة عن قتادة عن الحسين عن ابن عباس أن عبدالله بن [١]سورة المجادلة :
Show clickable narrator chain
٢٢. ابي [ بن ] سلول كان يتنحى من النبي 9 مع المنافقين في ناحية من العسكر ليخوضوا في أمر رسول الله 9 في غزوة حنين ، فلما أقبل راجعا إلى المدينة رأى جفالا [١] وهو مسلم لطم للحمقاء وهو منافق ، فغضب ابن أبي [ بن ] سلول وقال : لو كففتم إطعام هؤلاء لتفرقوا عنه ـ يعني عن النبي 9 ـ والله لئن رجعنا من غزوتنا هذه إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ـ يعني نفسه والنبي 9 ـ فأخبر زيد بن أرقم النبي 9 بمقالة ، فأتى ابن أبي [ بن ] سلول في أشراف الانصار إلى النبي (ص) يعذرونه ويكذبون زيدا ، فاستحيا زيد ، فكف عن إتيان رسول الله 9 ، فنزل « هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والارض ولكن المنافقين لا يفقهون * يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين » يعني والقوة والقدرة لامير المؤمنين وأصحابه على المنافقين ، فأخذ رسول الله بيد زيد وعركها وقال : ابشر يا صادق فقد صدق الله حديثك وأكذب صاحبك المنافق ، وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبدالله 8. عجب لمن يقاس بمن لم يصب محجمة من دم في جاهلية أو إسلام مع من علم أنه قتل في يوم بدر خمسا وثلاثين مبارزا دون الجرحى على قول العامة ، وهو الوليد بن عبتة ، والعاص بن سعيد بن العاص ، وطعمة بن عدي بن نوفل وحنظلة بن أبي سفيان ، ونوفل بن خويلد ، وزمعة بن الاسود ، والحارث بن زمعة ، والنضر بن الحارث بن عبدالدار ، وعمير بن عثمان بن كعب عم طلحة ، وعثمان ومالكا أخوا طلحة ، ومسعود بن أبي امية بن المغيرة ، وقيس بن الفاكهة بن المغيرة ، و [١]في المصدر : حفالا. أبوالقيس بن الوليد بن المغيرة ، وعمرو بن مخزوم ، والمنذر بن أبي رفاعة ، ومنبه بن الحجاج السهمي ، والعاص بن منبه ، وعلقمة بن كلدة ، وأبوالعاص بن قيس بن عدي ، ومعاوية بن المغيرة بن أبي العاص ، ولوذان بن ربيعة ، وعبدالله بن المنذر بن أبي رفاعة ، ومسعود بن أمية بن المغيرة ، والحاجب بن السائب بن عويمر ، وأوس ابن المغيرة بن لوذان ، وزيد بن مليص ، وعاصم بن أبي عوف : وسعيد بن وهب ، و معاوية بن عامر بن عبدالقيس ، وعبدالله بن جميل بن زهير ، والسائب بن سعيد بن مالك ، وأبوالحكم بن الاخنس ، وهشام بن أبي أمية. ويقال : قتل بضعة وأربعين رجلا. وقتل 7 في يوم احد كبش الكتيبة طلحة بن أبي طلحة ، وابنه أبا سعيد وإخوته خالدا ومخلدا وكلدة والمحالس وعبدالرحمن بن حميد بن زهرة ، والحكم بن الاخنس بن شريق الثقفي ، والوليد بن أرطاة ، وأمية بن أبي حذيفة ، وأرطاة بن شرجيل [١] وهشام بن أمية ، ومسافع ، وعمرو بن عبدالله الجمحي ، وبشر بن مالك المغافري ، وصواب مولى عبدالدار ، وأبا حذيفة بن المغيرة ، وقاسط بن شريح العبدري ، والمغيرة بن المغيرة ، وسوى من قتلهم بعد ماهزمنهم. ولا إشكال في هزيمة عمر وعثمان وإنما الاشكال في أبي بكر ، هل ثبت إلى وقت الفرج أو انهزم؟. وقتل 7 يوم الاحزاب عمرو بن عبدود وولده ، ونوفل بن عبدالله بن المغيرة ومنبه بن عثمان العبدري ، وهبيرة بن أبي هبيرة المخزومي ، وهاجت الرياح وانهزم الكفار. وقتل 7 يوم حنين أربعين رجلا وفارسهم أبوجرول ، وإنه قده عظيما بنصفين بضربة في الخوذة والعمامة والجوشن والبدن إلى القربوس ، وقد اختلفوا في اسمه ، ووقف 7 يوم حنين في وسط أربعة وعشرين ألفا ضارب سيف إلى أن ظهر المدد من السماء. وفي غزاة السلسلة قتل السبعة الاشداء ، وكان أشدهم آخرهم ، وهو سعيد بن [١]في المصدر : شرحبيل. مالك العجلي ، وفي بني النضير قتل أحد عشر منهم غرورا ، وفي بني قريظة ضرب أعناق رؤساء اليهود ، مثل حبي بن أخطب ، وكعب بن الاشرف. وفي غزوة بني المصطلق قتل مالكا وابنه. الفائق : كانت لعلي 7 ضربتان : إذا تطاول قد وإذا تقاصر قط. وقالوا كانت ضرباته أبكارا ، إذا اعتلى قد وإذا اعترض قط ، وإذا أتى حصنا هد ، وقالوا : كانت ضرباته مبتكرات لا عونا ، يقال : ضربة بكر أبي قاطعة لا تثنى ، والعون التي وقعت مختلسة فأحوجت إلى المعاودة ، ويقال : أنه كان يوقعها على شدة في الشدة لم يسبقه إلى مثلها بطل ، زعمت الفرس أن أصول الضرب ستة وكلها مأخوذة عنه وهي : علوية وسفلية وغلبة وماله وحاله وجروهام [١].
الهوامش12
[٢]مناقب آل أبي طالب ١ : ٢٨٣ ـ ٢٨٦.ص 64
[٣]سورة الفتح : ٢٩.ص 64
[٤]في المصدر : دون من يدعون له الشدة على الكفار.ص 64
[٥]سورة البقرة : ٢٤٧.ص 64
[٦]في المصدر : على أن عليا.ص 64
[٧]سورة الكهف : ٢.ص 64
[٨]البقرة : ١٧٧.ص 64
[٢]سورة المنافقين : ٨.ص 65
[٣]في المصدر : عجبت خ ل.ص 65
[٤]في المصدر : وهم.ص 65
[٥]الصحيح كما في المصدر : ومالك.ص 65
[٢]النهاية ١ : ٩١.ص 67