Usul16

Hadith record

bihar-17910

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي قال ابن عباس : « وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق » يعني مكة « واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [٤] » قال : لقد استجاب الله لنبيه دعاءه ، وأعطاه علي بن أبي طالب 7 سلطانا ينصره على أعدائه. العكبري في فضائل الصحابة عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله 9 يوم فتح مكة متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم ابعث إلي من بني عمي من يعضدني فهبط عليه جبرئيل كالمغضب فقال : يا محمد أو ليس قد أيدك الله بسيف من سيوف الله مجرد على أعداء الله؟ يعني بذلك علي بن أبي طالب 7. أبوالمضاصبيح مولى الرضا عن الرضا عن آبائه : في قوله : « لننصر رسلنا والذين آمنوا [٥] » قال : منهم علي. قوله : « إن الله يحب الذين يقاتلون في [١]سورة آل عمران : ٨٣.

bihar-17910

قب : أبوالجارود عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

« أولئك يسارعون في الخيرات » الآية ، قال : علي بن أبي طالب 7 لم يسبقه أحد. وروي عن ابن عباس قال : كان أمير المؤمنين 7 إذا أطرق هبنا أن نبتدئه بالكلام ، وقيل لامير المؤمنين 7 : بم غلبت الاقران؟ قال : بتمكن هيبتي في قلوبهم. النطنزي في الخصائص عن سفيان بن عيينة عن شقيق بن سلمة قال : كان عمر [١]في المصدر : وكشتاسف. يمشي ، فالتفت إلى ورائه وعدا ، فسألته عن ذلك فقال : ويحك أما ترى الهزبر بن الهزبر القثم بن القثم [١] الفلاق للبهم الضارب على هامة من طغى وظلم ذا السيفين وراي؟ فقلت : هذا علي بن أبي طالب ، فقال : ثكلتك أمك إنك تحقره ، بايعنا رسول الله 9 يوم احد أن من فرمنا فهو ضال ، ومن قتل فهو شهيد ورسول الله يضمن له الجنة ، فلما التقى الجمعان هزمونا ، وهذا كان يحاربهم وحيدا حتى انسد نفس رسول الله 9 وجبرئيل ثم قال : عاهدتموه وخالفتموه ، ورمى بقبضة رمل وقال : شاهت الوجوه ، فوالله ما كان منا إلا وأصابت عينه رملة ، فرجعنا نمسح وجوهنا قائلين : الله الله يا أبا الحسن ، أقلنا أقالك الله ، فالكر والفر عادة العرب ، فاصفح. وقل ما أراه وحيدا إلا خفت منه. وقال النبي 9 من قتل قتيلا فله سلبه ، وكان أمير المؤمنين 7 يتورع عن ذلك ، وإنه لم يتبع منهزما ، وتأخر عمن استغاث ، ولم يكن يجهز على جريح ولما أردى 7 عمروا قال عمرو : يا ابن عم إن لي إليك حاجة : لا تكشف سوأة ابن عمك ولا تسلبه سلبه ، فقال 7 : ذاك أهون علي ، وفيه يقول 7 : وعففت عن أثوابه لو أنني كنت المقطر بزني أثوابي محمد بن إسحاق : قال له عمر : هلا سلبت درعه فإنها تساوي ثلاثة آلاف وليس للعرب مثلها؟ قال : إني استحييت أن أكشف ابن عمي ، وروي أنه جاءت أخت عمرو ورأته في سلبه فلم تحزن ، وقالت : إنما قتله كريم ، وقال 7 : « يا قنبر لا تعر فرائسي » أراد : لا تسلب قتلاي من البغاة .

الهوامش4

[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٢٩٦ ـ ٣٠١.ص 72

[٤]سورة المؤمنون : ٦١.ص 72

[٢]اسنل خ ل.ص 73

[٣]مناقب آل أبي طالب ١ : ٣١٩ و ٣٢٠.ص 73

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 72

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣ — Usul16