Usul16

Hadith record

bihar-17916

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب أبي بكر الشيرازي قال ابن عباس : « وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق » يعني مكة « واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [٤] » قال : لقد استجاب الله لنبيه دعاءه ، وأعطاه علي بن أبي طالب 7 سلطانا ينصره على أعدائه. العكبري في فضائل الصحابة عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله 9 يوم فتح مكة متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم ابعث إلي من بني عمي من يعضدني فهبط عليه جبرئيل كالمغضب فقال : يا محمد أو ليس قد أيدك الله بسيف من سيوف الله مجرد على أعداء الله؟ يعني بذلك علي بن أبي طالب 7. أبوالمضاصبيح مولى الرضا عن الرضا عن آبائه : في قوله : « لننصر رسلنا والذين آمنوا [٥] » قال : منهم علي. قوله : « إن الله يحب الذين يقاتلون في [١]سورة آل عمران : ٨٣.

bihar-17916

قب : فصل فيما نقل عنه في يوم بدر : في الصحيحين أنه نزل قوله تعالى : « هذان خصمان اختصموا » في ستة نفر من المؤمنين والكفار ، تبارزوا يوم بدر وهم حمزة وعبيدة وعلي ، والوليد وعتبة وشيبة. وقال البخاري : وكان أبوذر يقسم بالله أنها نزلت فيهم ، وبه قال عطاء وابن خثيم وقيس بن عبادة وسفيان الثوري والاعمش وسعيد بن جبير وابن عباس ، ثم قال ابن عباس : « فالذين كفروا » يعني عتبة وشيبة والوليد « قطعت لهم ثياب من نار » الآيات ، وانزل في أمير المؤمنين وحمزة وعبيدة « إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات » إلى قوله : « صراط الحميد ». [١]مناقب آل أبي طالب ١ : ٤٥٥ و ٤٥٦. أسباب النزول روى قيس بن سعد بن عبادة عن علي بن أبي طالب 7 قال :

Show clickable narrator chain

فينا نزلت هذه الآية وفي مبارزينا يوم بدر إلى قوله : « عذاب الحريق » وروى جماعة عن ابن عباس نزل قوله « أم حسب الذين اجترحوا السيئات [١] » يوم بدر في هؤلاء الستة. شعبة وقتادة وعطاء وابن عباس في قوله تعالى : « وأنه هو أضحك وأبكى » أضحك أمير المؤمنين 7 وحمزة وعبيدة يوم بدر المسلمين ، وأبكى كفار مكة حتى قتلوا ودخلوا النار. الباقر 7 في قوله تعالى : « وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات » نزلت في حمزة وعلي وعبيدة. تفسير أبي يوسف النسوي وقبيصة بن عقبة ، عن الثوري ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله : « أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات » الآية نزلت في علي وحمزة وعبيدة « كالمفسدين في الارض » عتبة وشيبة والوليد. الكلبي نزلت في بدر « يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين » أورده النطنزي في الخصائص عن الحداد عن أبي نعيم. والصادق والباقر 8 نزلت في علي « ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة » المؤرخ وصاحب الاغاني ومحمد بن إسحاق : كان صاحب راية رسول الله 9 يوم بدر علي بن أبي طالب 7 ولما التقى الجمعان تقدم عتبة وشيبة والوليد وقالوا : يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قريش ، فتطاولت الانصار لمبارزتهم ، فدفعهم [١]سورة الجاثية : ٢١. النبي 9 أمر عليا وحمزة وعبيدة بالمبارزة ، فحمل عبيدة على عتبة فضربه على رأسه ضربة فلقت هامته ، وضرب عتبة عبيدة على ساقه فأطنها [١] فسقطا جميعا ، وحمل شيبة على حمزة فتضاربا بالسيف حتى انثلما ، وحمل علي 7 على الوليد فضربه على حبل عاتقه وخرج السيف من إبطه. وفي إبانة الفلكي أن الوليد كان إذا رفع ذراعه ستر وجهه من عظمها وغلظها ثم اعتنق حمزة وشيبة ، فقال المسلمون : يا علي أما ترى هذا الكلب يهر عمك؟ فحمل علي 7 عليه ثم قال : يا عم طأطأ رأسك ، وكان حمزة أطول من شيبة ، فأدخل حمزة رأسه في صدره ، فضربه علي 7 فطرح نصفه ، ثم جاء إلى عتبة وبه رمق ، فأجهز عليه ، وكان حسان قال في قتل عمرو بن عبدود : ولقد رأيت غداة بدر عصبة ضربوك ضربا غير ضرب المحضر أصبحت لا تدعى ليوم كريهة يا عمرو أو لجسيم أمر منكر فأجابه بعض بني عامر : كذبتم وبيت الله لم تقتلوننا ولكن بسيف الهاشميين فافخروا بسيف ابن عبدالله أحمد في الوغى بكف علي نلتم ذاك فاقصروا ولم تقتلوا عمرو بن ود ولا ابنه ولكنه الكفو الهزبر الغضنفر علي الذي في الفخر طال ثناؤه فلا تكثروا الدعوى عليه فتفجروا ببدر خرجتم للبراز فردكم شيوخ قريش جهرة وتأخروا فلما أتاهم حمزة وعبيدة وجاء علي بالمهند يخطر فقالوا نعم أكفاء صدق فأقبلوا إليهم سراعا إذ بغوا وتجبروا فجال علي جولة هاشمية فدمرهم لما عتوا وتكبروا وفي مجمع البيان أنه قتل سبعة وعشرين مبارزا ، وفي الارشاد : قتل خمسة وثلاثين ، وقال زيد بن وهب : قال أمير المؤمنين 7 وذكر حديث بدر : وقتلنا [١]أى قطعها. من المشركين سبعين ، وأسرنا سبعين. محمد بن إسحاق : أكثر قتلى المشركين يوم بدر كان لعلي 7. الزمخشري في الفائق قال سعد بن أبي وقاص : رأيت عليا يحمحم فرسه وهو يقول : بازل عامين حديث سني سنحنح الليل كأني جني لمثل هذا ولدتني أمي المرزباني في كتاب أشعار الملوك والخلفاء : إن عليا أشجع العرب ، حمل يوم بدر وزعزع الكتيبة وهو يقول : لن يأكل التمر بظهر مكة من بعدها حتى تكون الركة [١]

الهوامش8

[٢]سورة الحج : ١٩.ص 78

[٣]سورة الحج : ٢٣ و ٢٤.ص 78

[٢]النجم : ٤٣.ص 79

[٣]البقرة : ٢٥.ص 79

[٤]ص : ٢٨.ص 79

[٥]الانفال : ٦٤.ص 79

[٦]آل عمران : ١٢٣.ص 79

[٢]في المصدر : لا تقتلوننا.ص 80

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 78

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16