Usul16

Hadith record

bihar-17919

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيرازي : روى سفيان الثوري ، عن واصل ، عن الحسن ، عن ابن عباس في قوله تعالى : « واستفزز من استطعت منهم بصوتك [٤] » قال : صاح إبليس يوم احد في عسكر رسول الله 9 : إن محمدا قد قتل « وأجلب عليهم بخيلك ورجلك » قال : والله لقد أجلب إبليس على أميرالمؤمنين 7 كل خيل كانت في غير طاعة [١]مناقب آل أبي طالب ١ : ٥٨٩ و ٥٩٠.

bihar-17919

قب : فصل في مقامه في غزاة خيبر : أبوكريب ومحمد بن يحيى الازدي في أماليهما ، ومحمد بن إسحاق والعمادي في مغازيهما ، والنطنزي والبلاذري في تاريخيهما ، والثعلبي والواحدي في تفسيريهما ، وأحمد بن حنبل وأبويعلى الموصلي في مسنديهما ، وأحمد والسمعاني وأبوالسعادات في فضائلهم ، وأبونعيم في حليته ، والاشنهي في اعتقاده ، وأبوبكر البيهقي في دلائل النبوة ، والترمذي في جامعه ، وابن ماجة في سننه ، وابن بطة في إبانته من سبع عشرة طريقا عن عبدالله بن عباس وعبدالله بن عمر وسهل بن سعد وسلمة بن الاكواع وبريدة الاسلمي وعمران بن الحصين وعبدالرحمن بن أبي ليلي عن أبيه وأبي سعيد الخدري وجابر [١]في المصدر : فتفأل. الانصاري وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة أنه لما خرج مرحب برجله [١] بعث النبي 9 أبا بكر برايته مع المهاجرين في راية بيضاء ، فعاد يؤنب قومه ويؤنبونه ثم بعث عمر من بعده فرجع يجبن أصحابه ويجبنونه حتى ساء النبي 9 ذلك ، فقال

Show clickable narrator chain

9 : لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار يأخذها عنوة وفي رواية : يأخذها بحقها ، وفي رواية : لا يرجع حتى يفتح الله على يده. البخاري ومسلم أنه قال : لما قال النبي 9 حديث الراية بات الناس يذكرون ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الصبح غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقيل : هو يشتكي عينيه ، فقال : فأرسلوا إليه ، فاتى به فتفل النبي 9 في عينيه ودعاله فبرئ ، فأعطاه الراية. وفي رواية ابن جرير ومحمد بن إسحاق : فغدت قريش يقول بعضهم لبعض : أما علي فقد كفيتموه فإنه أرمد لا يبصر موضع قدمه ، فلما أصبح قال : ادعوا لي عليا ، فقالوا : به رمد ، فقال : أرسلوا إليه وادعوه ، فجاء على بغلته وعينه معصوبة بخرقة برد قطري ، فأخذ سلمة بن الاكواع بيده وأتى به إلى النبي 9 القصة. وفي رواية الخدري أنه بعث إليه سلمان وأبا ذر فجاءا به يقاد ، فوضع النبي 9 رأسه على فخذه وتفل في عينيه ، فقام وكأنهما جزعان ، فقال له : خذ الراية وامض بها ، فجبرئيل معك والنصر أمامك والرعب مثبوت في صدور القوم ، واعلم يا علي أنهم يجدون في كتابهم أن الذي يدمر عليهم اسمه إليا ، فإذا لقيتهم فقل : أنا علي ، فإنهم يخذلون إن شاء الله تعالى. فضائل السمعاني أنه قال سلمة : فخرج أمير المؤمنين 7 بها يهرول هرولة حتى ركز رايته في رضخ من حجارة تحت الحصن ، فاطلع إليه يهودي فقال : من أنت؟ فقال : أنا علي بن أبي طالب ، فقال اليهودي : غلبتم وما أنزل على موسى. [١]بكسر الراء الطائفة من الشئ ، يقال « جاءت رجل دفاع » أى جيش كثير.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 84

View original source