Usul16

Hadith record

bihar-17923

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن بطة عن سعد وجابر وسلمة فخرج يهرول هرولة وسعد يقول : يا أبا الحسن اربع [١] يلحق بك الناس ، فخرج إليه مرحب في عامة اليهود ، وعليه مغفر وحجر قد ثقبه مثل البيضة على أم رأسه ، وهو يرتجز ويقول : قد علمت خيبر أني مرحب شاك سلاحي بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذ الليوث أقبلت تلتهب فقال علي 7 : أنا الذي سمتني أمي حيدرة ضرغام آجال وليث قسورة [٢] على الاعادي مثل ريح صرصرة أكيلكم بالسيف كيل السندرة [٣] أضرب بالسيف رقاب الكفرة قال مكحول : فأحجم [٤] عنه مرحب لقول ظئرله : « غالب كل غالب إلا حيدر بن أبي طالب [٥] » فأتاه إبليس في صورة شيخ فحلف أنه ليس بذلك الحيدر والحيدر في العالم كثير ، فرجع ، وقال الطبري وابن بطة : روى بريدة أنه ضربه على مقدمه ، فقد الحجر والمغفر ونزل في رأسه حتى وقع في الاضراس وأخذ المدينة. الطبري في التاريخ والمناقب وأحمد في الفضائل ومسند الانصار أنه سمع أهل العسكر صوت ضربته. وفي مسلم : لما فلق علي رأس مرحب كان الفتح ابن ماجة في السنن أن عليا لما قتل مرحبا أتى برأسه إلى رسول الله 9 ، السمعاني في حديث ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي 9 فقال : يا رسول الله اليهود قتلوا [١]أى توقف وانتظر.

bihar-17923

لى : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن حميد ، عن ابن قيس ، عن أبي جعفر 7

Show clickable narrator chain

أنه قال : والله أن كان علي ليأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد ، وأن كان ليشتري القميصين السنبلانيين فيخير غلامه خيرهما ، ثم يلبس الآخر فإذا جاز أصابعه قطعه ، وإذا جاز كعبه حذفه ولقد ولى خمس سنين ما وضع آجرة ، على آجرة ، ولالبنة على لبنة ، ولا أقطع قطيعا ولا أورث بيضاء ولا حمراء ، وأن كان ليطعم الناس خبز البر واللحم وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل وما ورد عليه أمران كلاهما لله رضى إلا أخذ بأشدهما على بدنه ، ولقد أعتق ألف مملوك من كد يده تربت فيه يداه وعرق [١]في المصدر : فقال لهم. فيه وجهه ، وما أطاق عمله أحد من الناس وأن [١] كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، وأن كان أقرب الناس شبها به علي بن الحسين 8 ، وما أطاق عمله أحد من الناس بعده .

الهوامش3

[٣]في المصدر : والله كان على يأكل اه.ص 102

[٤]أى صار التراب في يد ، وكأنه اشارة إلى عمله 7 في البساتين.ص 102

[٢]أمالى الصدوق : ١٦٩.ص 103

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 102

View original source