كا : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين على عاصم بن زياد حين لبس البعاء وترك الملاء وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى أمير المؤمنين 7 أنه [١]فروع الكافى ( الجزء الرابع من الطبعة الحديثة ) :
Show clickable narrator chain
٣١ و ٣٢. قد غم أهله وأحزن ولده بذلك فقال أمير المؤمنين 7 ، علي بعاصم بن زياد ، فجيئ به ، فلما رآه عبس في وجهه ، فقال له : أما استحييت من أهلك ، أما رحمت ولدك؟ أترى الله أحل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها؟ أنت أهون على الله من ذلك ، أو ليس الله يقول : « والارض وضعها للانام فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام [١] »؟ أوليس يقول : « مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان » ـ إلى قوله ـ : « يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان » فبالله لابتذال نعم الله بالفعال أحب إليه من ابتذالها بالمقال وقد قال الله عزوجل : « واما بنعمة ربك فحدث » فقال عاصم يا أمير المؤمنين فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشوبة؟ فقال : ويحك إن الله تعالى فرض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيغ بالفقير فقره ، فألقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء .
الهوامش5
[٢]سورة الرحمن : ١٩ و ٢٠.ص 124
[٣]سورة الرحمن : ٢٢.ص 124
[٤]سورة الضحى : ١١.ص 124
[٥]التبيغ : الهيجان والغلبة.ص 124
[٦]اصول الكافى ( الجزء الاول من الطبعة الحديثة ) : ٤١٠ وص 124