Usul16

Hadith record

bihar-17989

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-17989

لى : القطان ، عن محمد بن صالح ، عن عمر بن خالد المخزومي ، عن ابن نباتة ، عن محمد بن موسى ، عن عمارة بن مهاجر ، عن ام جعفر أو أم محمد بنتي محمد بن جعفر ، عن أسماء بنت عميس وهي جدتها قالت :

Show clickable narrator chain

خرجت مع جدتي أسماء بنت عميس وعمي عبدالله بن جعفر حتى إذا كنا بالضهياء حدثتني أسماء بنت عميس قالت : يا بنية كنا مع رسول الله 9 في هذا المكان ، فصلى رسول الله 9 الظهر ثم دعا عليا فاستعان به في بعض حاجته ، ثم جاءت العصر ، فقام النبي 9 فصلى العصر ، فجاء علي 7 فقعد إلى جنب رسول الله (ص) فأوحى الله إلى نبيه فوضع رأسه في حجر علي 7 حتى غابت الشمس لا يرى منها شئ على أرض ولا جبل ، ثم جلس رسول الله 9 فقال لعلي 7 : هل صليت العصر؟ فقال : لا يا رسول الله انبئت أنك لم تصل ، فلما وضعت رأسك في حجري لم أكن لاحركه ، فقال : اللهم إن هذا عبدك علي احتبس نفسه على نبيك فرد عليه شرقها ، فطلعت الشمس ، فلم يبق جبل ولا أرض إلا طلعت عليه الشمس ، ثم قام علي 7 فتوضأ وصلى ثم انكسفت. ص : الصدوق ، عن محمد بن الفضل ، عن إبراهيم بن محمد بن سفيان ، عن علي ابن سلمة ، عن محمد بن إسماعيل بن فديك ، عن محمد بن موسى بن أبي عبدالله ، عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب ، عن أمه أم جعفر ، عن جدتها أسماء بنت عميس مثله ، وقال بعد نقل الخبر : ولعله 7 صلى إيماء قبل ذلك أيضا .

الهوامش4

[٢]كذا في النسخ ، وهو سهو فان الرواية لم تذكر في الامالى وهى مذكورة في العلل : ١٢٤.ص 167

[٣]في العلل و ( ت ) : عن ام جعفر وام محمد.ص 167

[٤]في العلل و ( م ) : « بالصهباء » وعلى كلا التقديرين موضع بقرب خيبر.ص 167

[٥]مخطوط.ص 167

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 167

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16