Usul16

Hadith record

bihar-17996

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-17996

شى : عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن آبائه : قال :

Show clickable narrator chain

دخل علي 7 على رسوله 9 في مرضه وقد أغمي عليه ، ورأسه في حجر جبرئيل وجبرئيل في صورة دحية الكلبي ، فلما دخل علي 7 قال له جبرئيل : دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني ، لان الله يقول في كتابه « واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » فجلس علي 7 وأخذرأس رسول الله 9 فوضعه في حجره ، فلم يزل رأس رسول الله 9 في حجره حتى غابت الشمس ، وإن رسول الله 9 أفاق فرفع رأسه فنظر إلى علي 7 فقال : يا علي أين جبرئيل؟ فقال : يا رسول الله ما رأيت إلا دحية الكلبي دفع إلي رأسك قال : يا علي دونك رأس ابن عمك فأنت أحق به مني لان الله يقول في كتابه : « واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » فجلست وأخذت رأسك فلم يزل في حجري حتى غابت الشمس ، فقال له رسول الله 9 : أفصليت العصر؟ فقال : لا ، قال : فما منعك أن تصلي؟ فقال : قد أغمي عليك فكان رأسك في حجري ، فكرهت أن أشق عليك يا رسول الله ، وكرهت أن أقوم وأصلى وأضع رأسك ، فقال رسول الله 9 : اللهم إن عليا كان في طاعتك وطاعة رسولك حتى فاتته صلاة العصر ، [١]الارشاد للمفيد : ١٦٣ و ١٦٤. اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها ، قال : فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية ، ونظر إليها أهل المدينة ، وإن عليا قام وصلى فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب [١].

الهوامش1

[٢]سورة الانفال : ٧٥. سورة الاحزاب : ٦.ص 172

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 172

View original source