يد : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :
Show clickable narrator chain
قلت له : أخبرني عن الله عزوجل هل يراه المؤمنون يوم القيامة؟ قال : نعم وقدرأوه قبل يوم القيامة. فقلت : متى؟ قال : حين قال لهم : «ألست بربكم قالوا بلى» ثم سكت ساعة ثم قال : وإن المؤمنين ليرونه في الدنيا قبل يوم القيامة ، ألست تراه في وقتك هذا؟. [١]بضم الحاء المهملة وفتح الميم وسكون الياء ، هو عاصم بن حميد الحناط الحنفى أبوالفضل الكوفى ، ثقة ، عين ، صدوق روى عن أبى عبدالله 7. قال أبوبصير : فقلت له : جعلت فداك فاحدث بهذا عنك؟ فقال : لافإنك إذا حدثث به فأنكره منكر جاهل بمعنى ما تقوله ثم قدر أن ذلك تشبيه وكفر ، وليست الرؤية بالقلب كالرؤية بالعين تعالي الله عما يصفه المشبهون والملحدون.
الهوامش · 1⌄
[٣]لان في القيامة يظهر آثار عظمته وكبريائه وملكوته وسلطانه أشد الظهور ، ويرتفع حجب الشكوك والاوهام وأستار الجحد والعناد عن القلوب ، فما من نفس إلا وهى مذعنة لربوبيته و موقنة بالوهيته ، وخاشعة لعظمته وكبريائه ، وصعق من في السماوات والارض ، كل أتوه داخرين وعنت الوجوه للحى القيوم وقدخاب من حمل ظلما. وإليه الاشارة بقوله تعالى : «لقد كنت في غفلة»ص 44