Usul16

Hadith record

bihar-18010

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18010

يج : روي عن الصادق 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان قوم من بني مخزوم لهم خؤولة من علي 7 فأتاه شاب منهم يوما فقال : يا خال مات ترب [١] لي فحزنت عليه حزنا شديدا ، قال : فتحب أن تراه؟ قال : نعم ، فانطلق بنا إلى قبره فدعا الله وقال : قم يا فلان بإذن الله ، فإذا الميت جالس على رأس القبر وهو يقول : وينه وينه ، سألا معناه لبيك لبيك سيدنا ، فقال أمير المؤمنين 7 : ما هذا اللسان ألم تمت وأنت رجل من العرب؟ قال : نعم ولكني مت على ولاية فلان وفلان فانقلب لساني على ألسنة أهل النار .

الهوامش2

[٢]كذا في النسخ ، والظاهر : سألنا معناه فقال اه.ص 192

[٣]لم نجده في المصدر المطبوع. وفي ( م ) و ( ت ) : فانقلب لسانى إلى اه. وتأتى الرواية عن البصائر تحت الرقم الثامن.ص 192

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 192

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢ — Usul16