يج : روي عن علي بن حمزة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه 8 قال :
Show clickable narrator chain
كان علي 7 ينادي : من كان له عند رسول الله 9 عدة أو دين فليأتني ، فكان كل من أتاه يطلب دينا أو عدة يرفع مصلاه فيجد ذلك كذلك تحته فيدفعه إليه ، فقال الثاني للاول : ذهب هذا بشرف الدنيا في هذا دوننا ، فما الحيلة؟ فقال : [١]الترب : الصديق أو من ولد مع الانسان و كان على سنه. لعلك لو ناديت كما نادى هو كنت تجد ذلك كما يجد هو ، وإذا كان ، إنما تقضي عن رسول الله [١] فنادى أبوبكر كذلك فعرف أمير المؤمنين الحال فقال : أما إنه سيندم على ما فعل ، فلما كان من الغد أتاه أعرابي وهو جالس في جماعة من المهاجرين والانصار فقال : أيكم وصي رسول الله؟ فأشير إلى أبي بكر ، فقال : أنت وصي رسول الله وخليفته؟ قال : نعم فما تشاء؟ قال : فهلم الثمانين الناقة التي ضمن لي رسول الله ، قال : وما هذه النوق؟ قال : ضمن لي رسول الله 9 ثمانين ناقة حمراء كحل العيون ، فقال لعمر : كيف نصنع الآن؟ قال : إن الاعراب جهال فاسأله : ألك شهود بما تقول؟ فطلبهم منه ، قال : ومثلي يطلب الشهود على رسول الله 9 بما يتضمنه ؟ والله ما أنت بوصي رسول الله وخليفته ، فقام إليه سلمان وقال : يا أعرابي اتبعني أدلك على وصي رسول الله صلى الله عليه و آله فتبعه الاعرابي حتى انتهى إلى علي 7 فقال : أنت وصي رسول الله؟ قال : نعم فما تشاء؟ قال : إن رسول الله 9 ضمن لي ثمانين ناقة حمراء كحل العيون فهلمها ، فقال له علي 7 : أسلمت أنت وأهل بيتك؟ فانكب الاعرابي على يديه يقبلها وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك وصي رسول الله 9 وخليفته ، فبهذا وقع الشرط بيني وبينه وقد أسلمنا جميعا ، فقال علي 7 : يا حسن انطلق أنت وسلمان مع هذا الاعرابي إلى وادي فلان فناد : يا صالح يا صالح ، فإذا أجابك فقل : إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك : هلم الثمانين الناقة التي ضمنها رسول ـ [١]في ( م ) : انما يقضى دين رسول الله. الله 9 لهذا الاعرابي ، قال سلمان : فمضينا إلى الوادي فنادى الحسن [١] فأجابه : لبيك يا ابن رسول الله ، فأدى إليه رسالة أمير المؤمنين 7 فقال : السمع والطاعة فلم يلبث إذا خرج إلينا زمام ناقة من الارض ، فأخذ الحسن 7 الزمام فناوله الاعرابي فقال : خذ ، وجعلت النوق يخرج حتى تم الثمانون على الصفة .
الهوامش9
[٢]في المصدر : ان الاعرابى جاهل.ص 193
[٣]في المصدر : يطلب منه الشهود.ص 193
[٤]في المصدر : بما ضمنه لى.ص 193
[٥]في المصدر : حتى انتهى به.ص 193
[٦]في المصدر : فهاتها.ص 193
[٧]في المصدر : يقبلهما.ص 193
[٢]في المصدر : أن خرج.ص 194
[٣]في المصدر : زمامها.ص 194
[٤]الخرائج والجرائح :ص 194