Usul16

Hadith record

bihar-18022

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18022

يج : روي عن سليمان الاعمش ، عن سمرة بن عطية ، عن سلمان الفارسي قال :

Show clickable narrator chain

إن امرأة من الانصار يقال لها ام فروة تحض على نكث بيعة أبي بكر وتحث على بيعة علي 7 ، فبلغ أبابكر فأحضرها واستتابها فأبت عليه ، فقال : يا عدوة الله أتحضين على فرقة جماعة اجتمع عليها المسلمون فما قولك في إمامتي؟ قالت : ما أنت بامام ، قال : فمن أنا؟ قالت : أمير قومك وولوك فإذا أكرموك [١]في ( م ) حتى خرج.

الهوامش3

[٧]في المصدر : فبلغ ذلك ابابكر.ص 199

[٨]في المصدر : على فرقة اجتمعوا عليها المسلمون.ص 199

[٩]في المصدر : امير قومك اختاروك قومك فولوك فان كرهوك عزلوك.ص 199

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 199

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٣ — Usul16