Usul16

Hadith record

bihar-18027

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18027

يج : روي أن خارجيا اختصم مع آخر إلى علي 7 فحكم بينهما فقال الخارجي :

Show clickable narrator chain

لا عدلت في القضية ، فقال 7 : اخسأ ياعدو الله ، فاستحال كلبا وطار ثيابه في الهواء ، فجعل يبصبص وقد دمعت عيناه ، فرق له علي ودعا فأعاده الله إلى حال الانسانية ، وتراجعت ثيابه من الهواء إليه ، فقال علي 7 : إن آصف وصي سليمان ، فقص الله عنه بقوله : « قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك » أيهما أكرم على الله نبيكم أم سليمان؟ فقيل : ما حاجتك في قتال معاوية إلى الانصار؟ قال : إنما أدعو على هؤلاء بثبوت الحجة وكمال المحنة ، ولو أذن لي في الدعاء بهلاكه لما تأخر .

الهوامش5

[٤]في المصدر : فحكم بينهما بحكم.ص 203

[٣]في المصدر : ودعا الله.ص 203

[٥]في المصدر : فقال 7 : آصف وصى سليمان قص الله عنه.ص 203

[٦]سورة النمل : ٤٠ص 203

[٧]الخرائج والجرائح : ٨٦ و ٨٧.ص 203

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 203

View original source