Usul16

Hadith record

bihar-18045

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18045

الفضائل : ١٧٣ ـ ١٧٥. قالت : كان أبي والله مولاه فقتل بين يديه يوم صفين ، ولقد دخل يوما على أمي و هي في خبائها وقد ارتكبتني [١] وأخا لي من الجدري ما ذهب به أبصارنا ، فلما رآنا تأوه وأنشأ يقول : ما إن تأوهت من شئ رزيت به كما تأوهت للاطفال في الصغر قد مات والدهم من كان يكفلهم في النائبات وفي الاسفار والحضر ثم أدنانا إليه ثم أمر يده المباركة على عيني وعيني أخي ، ثم دعا بدعوات ثم شال يده ، فها أنا بأبي أنت والله أنظر إلى الجمل على فرسخ ، كل ذلك ببركته صلوات الله عليه ، فحللت خريطتي فدفعت إليها دينارين بقية نفقة كانت معي ، فتبسمت في وجهي وقالت : مه خلفنا أكرم سلف على خير خلف ، فنحن اليوم في كفالة أبي محمد الحسن بن علي 8 ، ثم قالت : اتحب عليا؟ قلت : أجل قالت : ابشر فقد استمسكت بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، قال : ثم ولت وهي تقول : مابث حب علي في ضمير فتى إلا له شهدت من ربه النعم ولا له قدم زل الزمان بها إلا له ثبتت من بعدها قدم ماسرني أنني من غير شيعته وأن لي ما حواه العرب والعجم قب ، يج : عن عبدالواحد بن زيد مثله .

الهوامش6

[٢]بضم الجيم وفتحها : مرض يسبب بثورا حمرا بيض الرؤوس تنتشر في البدن وتتقيح سريعا وهو شديد العدوى.ص 221

[٣]في المصدر : فها أنا يا بأبى أنت.ص 221

[٤]على فراسخ.ص 221

[٥]الخريطة : وعاء من جلد أو غيره يشد على ما فيه.ص 221

[٦]بشارة المصطفى : ٨٦ و ٨٧.ص 221

[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٧٢. ولم نجده في الخرائج المطبوع.ص 221

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 220

View original source