قب : حدثني أبومنصور بإسناده والاصفهاني بإسناده إلى رجل قال :
Show clickable narrator chain
كنت أنا وعلي بن أبي طالب 7 بصفين ، فرأيت بعيرا من إبل الشام جاء وعليه راكبه وثقله ، فألقى ما عليه وجعل يتخلل الصفوف حتى انتهى إلى علي 7 فوضع مشفره ما بين رأس علي ومنكبه وجعل يحركها بجرانه ، فقال علي 7 والله إنها لعلامة بيني وبين رسول الله 9 قال : فجد الناس في ذلك اليوم واشتد قتالهم . تفسير أبي محمد الحسن العسكري 7 لما ناظرت اليهود عليا 7 في النبوة نادى جمال اليهود : أيتها الجمال اشهدي لمحمد ووصيه ، فنطقت جمالهم وثيابهم كلها : « صدقت يا علي إن محمدا رسول الله وإنك يا علي حقا وصيه » فآمن بعضهم وخزي آخرون فنزل : « ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين » الكتاب أمير المؤمنين [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٢ و ٤٥٣ وفيه : فدوفع. والمتقين [١] شيعته. أبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي 7 بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين 7 في قوله تعالى : « إنا عرضنا الامانة » عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملها بالثواب والعقاب ولكن نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر وأول من جحدها البوم والعنقاء ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها ، وأما العنقاء ، فغابت في البحار لا نرى ، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية ، وجعل نباتها وثمرها حلوا عذبا ، و جعل ماءها زلالا ، وكل بقعة جحدت أمانتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا وجعل نباتها مرا علقما ، وجعل ثمره العوسج والحنظل ، وجعل ماءها ملحا أجاجا ، ثم قال : « وحملها الانسان » يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين 7 وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب « إنه كان ظلوما » لنفسه « جهولا » لامر دينه ، من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم .
الهوامش9
[٣]الجران من البعير : مقدم عنقه.ص 244
[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٥.ص 244
[٥]سورة البقرة : ١.ص 244
[٢]سورة الاحزاب : ٧٢.ص 245
[٣]في المصدر : لا تحملنا.ص 245
[٤]في المصدر : ولكننا.ص 245
[٥]جمع الباز أو البازى : طير من الجوارح يصاد به وهو انواع كثيرة. والقنبر : نوع من العصافير.ص 245
[٦]في المصدر : لا مردبه.ص 245
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٧ و ٤٥٨.ص 245