Usul16

Hadith record

bihar-18065

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18065

قب : حدثني أبومنصور بإسناده والاصفهاني بإسناده إلى رجل قال :

Show clickable narrator chain

كنت أنا وعلي بن أبي طالب 7 بصفين ، فرأيت بعيرا من إبل الشام جاء وعليه راكبه وثقله ، فألقى ما عليه وجعل يتخلل الصفوف حتى انتهى إلى علي 7 فوضع مشفره ما بين رأس علي ومنكبه وجعل يحركها بجرانه ، فقال علي 7 والله إنها لعلامة بيني وبين رسول الله 9 قال : فجد الناس في ذلك اليوم واشتد قتالهم . تفسير أبي محمد الحسن العسكري 7 لما ناظرت اليهود عليا 7 في النبوة نادى جمال اليهود : أيتها الجمال اشهدي لمحمد ووصيه ، فنطقت جمالهم وثيابهم كلها : « صدقت يا علي إن محمدا رسول الله وإنك يا علي حقا وصيه » فآمن بعضهم وخزي آخرون فنزل : « ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين » الكتاب أمير المؤمنين [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٢ و ٤٥٣ وفيه : فدوفع. والمتقين [١] شيعته. أبوبكر الشيرازي في نزول القرآن في شأن علي 7 بالاسناد عن مقاتل عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين 7 في قوله تعالى : « إنا عرضنا الامانة » عرض الله أمانتي على السماوات السبع بالثواب والعقاب فقلن : ربنا لا نحملها بالثواب والعقاب ولكن نحملها بلا ثواب ولا عقاب ، وإن الله عرض أمانتي وولايتي على الطيور فأول من آمن بها البزاة البيض والقنابر وأول من جحدها البوم والعنقاء ، فلعنهما الله تعالى من بين الطيور ، فأما البوم فلا تقدر أن تظهر بالنهار لبغض الطير لها ، وأما العنقاء ، فغابت في البحار لا نرى ، وإن الله عرض أمانتي على الارضين فكل بقعة آمنت بولايتي جعلها طيبة زكية ، وجعل نباتها وثمرها حلوا عذبا ، و جعل ماءها زلالا ، وكل بقعة جحدت أمانتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخا وجعل نباتها مرا علقما ، وجعل ثمره العوسج والحنظل ، وجعل ماءها ملحا أجاجا ، ثم قال : « وحملها الانسان » يعني امتك يا محمد ولاية أمير المؤمنين 7 وإمامته بما فيها من الثواب والعقاب « إنه كان ظلوما » لنفسه « جهولا » لامر دينه ، من لم يؤدها بحقها فهو ظلوم غشوم .

الهوامش9

[٣]الجران من البعير : مقدم عنقه.ص 244

[٤]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٥.ص 244

[٥]سورة البقرة : ١.ص 244

[٢]سورة الاحزاب : ٧٢.ص 245

[٣]في المصدر : لا تحملنا.ص 245

[٤]في المصدر : ولكننا.ص 245

[٥]جمع الباز أو البازى : طير من الجوارح يصاد به وهو انواع كثيرة. والقنبر : نوع من العصافير.ص 245

[٦]في المصدر : لا مردبه.ص 245

[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٥٧ و ٤٥٨.ص 245

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 244

View original source