ع : العطار ، عن أبيه ، عن الاشعري عن أبي عبدالله الرازي ، عن البزنطي ، عن روح بن صالح ، عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة / قالت :
Show clickable narrator chain
أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ، ففزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي 7 فتبعهما الناس إلى أن انتهوا باب علي 7 فخرج إليهم علي 7 غير مكترث لما هم فيه ، فمضى وأتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة ، فقعد عليها وقعدوا حوله ، وهم ينظرون إلى حيطان المدنية ترتج جائية وذاهبة ، فقال لهم علي 7 كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا كيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط ، قالت : فحرك شفتيه ثم ضرب الارض بيده ثم قال : مالك اسكني فسكنت ، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم ، قال لهم : فإنكم قد عجبتم من صنيعي؟ قالو : نعم ، فقال : أنا الرجل الذي قال الله : « إذا زلزلت الارض زلزالها وأخرجت الارض أثقالها وقال الانسان مالها » فأنا الانسان الذي يقول لها : مالك؟ « يومئذ تحدث أخبارها » إياي تحدث . كنز : محمد بن هارون التلعكبري بإسناده إلى هارون بن خارجة مثله .
الهوامش4
[٣]اكترث للامر : بالى به ، يقال « هو لا يكترث لهذا الامر » أى لا يعبا ولا يباليه.ص 254
[٤]التلعة : ما علا من الارض ، ما سفل منها.ص 254
[٥]علل الشرائع : ١٨٦. والايات في سورة الزلزال.ص 254
[٦]مخطوط. وأورده في البرهان ٤ : ٤٩٤.ص 254