Usul16

Hadith record

bihar-18093

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18093

الارشاد : ١٥٧ ـ ١٦٠. لا والله ما أصبناها ولا ندري أين هي ، قال : فأقبل الراهب فقال : أشهد يا أمير المؤمنين أن أبي أخبرني عن جدي ـ وكان من حواري عيسى 7 ـ أنه قال :

Show clickable narrator chain

إن تحت هذا الرمل عينا من ماء أبيض من الثلج وأعذب من كل ماء عذب ، لا يقع عليه إلا نبي أو وصي نبي ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأنك وصي رسول الله 9 وخليفته والمؤدي عنه ، وقد رأيت أن أصحبك في سفرك هذا فيصيبني ما أصابك من خير وشر ، فقال له خيرا ودعاله بخير ، وقال 7 : يا راهب الزمني وكن قريبا مني ، ففعل ، فلما كان ليلة الهرير والتقى الجمعان واضطرب الناس فيما بينهم قتل الراهب ، فلما أصبح أمير المؤمنين 7 قال لاصحابه : انهضوا بنا فادفنوا قتلاكم ، وأقبل أمير المؤمنين 7 يطلب الراهب حتى وجده فصلى عليه ودفنه بيده في لحده ، ثم قال : والله لكأني أنظر إليه وإلى منزله [١] وزوجته التي أكرمه الله بها. ثم قال : ومعنى « يأتيه » أي يأتي هذا الموضع الذي فيه الراهب ومعنى « عامر » أنه لا مقيم فيه سوى الوحوش ، ويمكن أن يكون مأخودا من العمرة التي هي الزيادة. والاصلع الاشيب هو الراهب ، وذكر بعد هذا البيت قوله : في مدمج زلق أشم كأنه حلقوم أبيض ضيق مستصعب والمدمج : الشئ المستور. والزلق : الذي لا يثبت عليه قدم . والاشم : الطويل المشرف. والابيض : الطائر الكبير من طيور الماء. وإنما جر لفظة « ضيق مستصعب » لانه جعلهما من وصف المدمج. والماثل : المنتصب. وشبه الراهب بالنسر لطول عمره. والشظية : قطعة من الجبل مفردة. والمرقب : المكان العالي [١]في المصدر : منزلته. والنقا : قطعة من الرمل تنقاد محدودبة. والقي : الصحراء الواسعة. والسبسب : والقفر. والوعث : الرمل الذي [١] لا يسلك فيه. ومعنى « اجتلى ملساء » نظر إلى صخرة ملساء فتجلت لعينه. ومعنى « تبرق » تلمع. ووصف اللجين بالمذهب لانه أشد لبريقه ولمعانه. ومعنى « اعصوصبوا » اجتمعوا على قلعها وصاروا عصبة واحدة ومعنى « أهوى لها » مد إليها. والمغالب : الرجل المغالب. والحزور : الغلام المترعرع. والعبل : الغليظ الممتلئ ، والمتسلسل : الماء السلسل في الحلق ، يقال : إنه البارد أيضا. وابن فاطمة هو أمير المؤمنين 7. انتهى كلامه رفع الله في الجنان مقامه .

الهوامش6

[٢]في المصدر : أى يأتى إلى هذا الراهب.ص 265

[٣]وانت خيبر بأن هذا ليس معنى « عامر » وكأن في العبارة سقطا ، وأصله : ومعنى ليس بحيث يلقى عامر.ص 265

[٤]في المصدر : على قدم.ص 265

[٢]في المصدر : وانجلت.ص 266

[٣]بفتح الحاء المهملة والزاى المعجمة والواو المفتوحة المشددة.ص 266

[٤]قابلناه بنسخة مخطوطة نفيسة لمكتبة « ملى طهران ».ص 266

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 264

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٨٠ — Usul16