Usul16

Hadith record

bihar-18112

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18112

شا : روى عثمان بن قيس العامري ، عن جابر بن الحر ، عن جويرية بن مسهر العبدي قال :

Show clickable narrator chain

لما توجهنا مع أمير المؤمنين 7 ، إلى صفين فلبغنا طفوف كربلاء وقف ناحية من المعسكر ، ثم نظر يمينا وشمالا واستعبر ثم قال : هذا والله مناخ ركابهم وموضع منيتهم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ماهذا الموضع؟ فقال هذا كربلاء يقتل فيه قوم يدخلون الجنة بغير حساب ، ثم سار وكان الناس لا يعرفون تأويل ما قال حتى كان من أمر الحسين بن علي ـ صلوات الله عليهما ـ وأصحابه بالطف ما كان .

الهوامش3

[٢]في المصدر : عثمان بن عيسى.ص 286

[٣]جمع الطف : ما أشرف من الارض. الجانب. الشاطئ. فناء الدار. سفح الجبل.ص 286

[٤]الارشاد : ١٥٦ و ١٥٧.ص 286

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 286

View original source