ختص ، ير : عبدالله بن محمد ، عن ابن محبوب عن أبي حمزة ، عن سويد ابن غفلة قال :
Show clickable narrator chain
أنا عند أمير المؤمنين إذ أتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى وقد مات خالد بن عرفطة ، فقال له أمير المؤمنين 7 : إنه لم يمت ، فأعادها عليه ، فقال له علي 7 : لم يمت والذي نفسي بيده لا يموت ، فأعادها عليه الثالثة فقال : سبحان الله اخبرك أنه مات وتقول لم يمت ، فقال له علي 7 : لم يمت والذي نفسي بيده ، لا يموت حتى يقود جيش ضلالة ، يحمل رايته حبيب بن جماز ، قال : فسمع بذلك حبيب فأتى أمير المؤمنين 7 فقال له : اناشدك في وإني لك شيعة ، وقد ذكرتني بأمر لا والله ما أعرفه من نفسي ، فقال له [١]بصائر الدرجات : ٦٥. وفيه وفى غير ( ك ) من النسخ « خذ طريق الكرخة ». وفي هوامش النسخ « المكرجة خ ل في الموضعين ». علي 7 : إن كنت حبيب بن جماز لتحملنها [١] ، فولى حبيب بن جماز وقال : إن كنت جبيب بن جماز لتحملنها ، قال أبوحمزة : فوالله مامات حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن علي 8 وجعل خالد بن عرفطة على مقدمته وحبيب صاحب رايته .
الهوامش3
[٥]في الاختصاص : احمد وعبدالله ابنا محمد بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن ابن محبوب.ص 288
[٦]في الاختصاص : قال كنت عند اه.ص 288
[٢]الاختصاص : ٢٨٠ بصائر الدرجات : ٨٥. والمتن موافق له. وبين المصدرين اختلافات يسيرة. وتوجد الرواية في اعلام الورى : ١٧٧ والارشاد : ١٥٥ و ١٥٦ص 289