Usul16

Hadith record

bihar-18122

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18122

وفيه : عباد بن سليمان. أن يخبرني بأعظم مما رماني به ، فصبر [١] على واحدة كان أجمل من أن أصبر على واحدة بعدها اخرى ، فقال

Show clickable narrator chain

لها عمرو : فأخبرني عافاك الله ما الذي قال لك؟ قالت : يا عبدالله إنه قال لي ما أكره ، وبعد فإنه قبيح أن يعلم الرجال ما في النساء من العيوب ، فقال لها : والله ما تعرفيني ولا أعرفك لعلك لا تراني ولا أراك بعد يومي هذا ، فقال عمرو : فلما رأتني قد ألححت عليها قالت : أما قوله لي : « يا سلفع » فوالله ما كذب علي إني لا أحيض من حيث تحيض النساء ، وأما قوله : « يا مهيع » فإني والله صاحبة النساء وما أنا بصاحبة الرجال ، وأما قوله : « يا قردع » فإني المخربة بيت زوجي وما ابقي عليه فقال لها : ويحك ما علمه بهذا؟ أتراه ساحرا أو كاهنا أو مخدوما أخبرك بما فيك؟ وهذا علم كبير ، فقالت له : بئس ما قلت له يا عبدالله ، ليس هو بساحر ولا كاهن ولا مخدوم ، ولكنه من أهل بيت النبوة وهو وصي رسول الله ووارثه ، وهو يخبر الناس بما ألقى إليه رسول الله 9 ولكنه حجة الله على هذا الخلق بعد نبينا . قال : وأقبل عمرو بن حريث إلى مجلسه ، فقال له أمير المؤمنين 7 : يا عمرو بما استحللت أن ترميني بمارميتني به؟ قال : أما والله لقد كانت المرأة أحسن قولا في منك ، ولاقفن أنا وأنت من الله موقفا ، فانظر كيف تخلص من الله ، فقال : يا أمير المؤمنين أنا تائب إلى الله وإليك مما كان ، فاغفر لي غفر الله لك ، فقال : لا [١]في ( خ ) و ( م ) وكذا البصائر « فصبرت ». وفي الاختصاص : فصبرى. والله لا أغفر لك هذا الذنب أبدا حتى أقف أنا وأنت بين يدي من لا يظلمك شيئا [١]

الهوامش8

[٢]في الاختصاص : على واحدة بعد واحدة.ص 292

[٣]في الاختصاص : انى لا اقول ذلك لانه قال ما في وما أكره.ص 292

[٤]في البصائر : الرجل.ص 292

[٥]في المصدرين : علم كثير.ص 292

[٦]في الاختصاص : بما القى إليه رسول الله وعلمه ، لانه ، اه.ص 292

[٧]في الاختصاص : بعد نبيه.ص 292

[٨]ليست كلمة « قال » في الاختصاص.ص 292

[٩]في الاختصاص : تتخلص.ص 292

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 291

View original source