Usul16

Hadith record

bihar-18147

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18147

قال : خرجت بكتاب عثمان ـ والمصريون قد نزلوا بذي خشر ( خشب خ ل ) ـ إلى معاوية ، وقد طويته طيا لطيفا وجعلته في قراب سيفي ، وقد تنكبت عن الطريق وتوخيت سواد الليل حتى كنت بجانب الجرف إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤١٨ و ٤١٩. رجلان يمشيان أمامه ، فإذا هو علي بن أبي طالب 7 قد أتى من ناحية البدو فأثبتني ولم اثبته حتى سمعت كلامه ، فقال :

Show clickable narrator chain

أين تريد يا صخر؟ قلت : البدو فأدفع [١] الصحابة ، قال : فما هذا الذي في قراب سيفك؟ قلت : لاتدع مزاحك أبدا ، ثم جزته . الاصبغ قال : صلينا مع أمير المؤمنين 7 الغداة ، فإذا رجل عليه ثياب السفر قد أقبل ، فقال : من أين؟ قال : من الشام ، قال ما اقدمك؟ قال : لي حاجة ، قال : أخبرني وإلا أخبرتك بقضيتك ، قال : أخبرني بها يا أمير المؤمنين ، قال : نادى معاوية يوم كذا ، وكذا من شهر كذا وكذا ، من سنة كذا وكذا : من يقتل عليا فله عشرة آلاف دينار ، فوثب فلان وقال : أنا ، قال : أنت ، فلما انصرف إلى منزله ندم وقال : أسير إلى ابن عم رسول الله 9 وأبي ولديه فأقتله؟! ثم نادى مناديه اليوم الثاني : من يقتل عليا فله عشرون ألف دينار ، فوثب آخر فقال : أنا فقال : أنت ، ثم إنه ندم واستقال معاوية فأقاله ، ثم نادى مناديه اليوم الثالث : من يقتل عليا فله ثلاثون ألف دينار ، فوثبت أنت ـ وأنت رجل من حمير ـ قال : صدقت قال : فما رأيك؟ تمضي إلى ما امرت به أو ماذا؟ قال : لا ولكن أنصرف ، قال : يا قنبر أصلح له راحلته وهيئ له زاده وأعطه نفقته . وروي عن الحسن بن علي 7 في خبر أن الاشعث بن القيس الكندي بني في داره مئذنة ، فكان يرقى إليها إذا سمع الاذان في أوقات الصلاة في مسجد جامع الكوفة فيصيح من أعلى مئذنته : يا رجل إنك لكذاب ساحر ، وكان أبي يسميه عنق النار ـ وفي رواية عرف النار ـ فيسأل عن ذلك فقال : إن الاشعث إذا حضرته [١]كذا في ( ك ) : وفي غيره من النسخ وكذا المصدر : فأدع. الوفاة دخل عليه عنق من النار ممدوة ة من السماء فتحرقه ، فلا يدفن إلا وهو فحمة سوداء ، فلما توفي نظر سائر من حضر إلى النار وقد دخلت عليه كالعنق الممدود حتى أحرقته وهو يصيح ويدعو بالويل والثبور [١].

الهوامش5

[٧]بكسر القاف : الغمد.ص 305

[٢]مناقب آل ابى طالب : ٤١٩.ص 306

[٣]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٢٠.ص 306

[٤]في المصدر : لكاذب.ص 306

[٥]في هامش ( خ ) : فسئل.ص 306

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 305

View original source