قب : ابن بطة في الابانة وأبوداود في السنن عن أبي مخلد في خبر أنه قال
Show clickable narrator chain
7 في الخوارج مخاطبا لاصحابه : والله لا يقتل منكم عشرة ولا ينفلت منهم عشرة ـ وفي رواية : ولا ينفلت منهم عشرة ولا يهلك منا عشرة ـ فقتل من أصحابه تسعة وانفلت منهم تسعة ، اثنان إلى سجستان ، واثنان إلى عمان ، واثنان إلى بلاد الجزيرة ، واثنان إلى اليمن ، وواحد إلى تل موزن ، والخوارج في هذه المواضع منهم. وقال الاعثم : المقتولون من أصحاب أمير المؤمنين 7 رويبة بن وبر العجلي وسعد بن خالد السبيعي ، وعبدالله بن حماد الارحبي ، والفياض بن خليل الازدي وكيسوم بن سلمة الجهني ، وعبيد بن عبيد الخولاني ، وجميع بن حشم الكندي وضب بن عاصم الاسدي. قال أبوالجوائز الكاتب : حدثنا علي بن عثمان قال : حدثني المظفر بن الحسن الواسطي السلال قال : حدثني الحسن بن ذكردان ـ وكان ابن ثلاثمائة و خمس وعشرين سنة ـ قال : رأيت عليا 7 في النوم وأنا في بلدي ، فخرجت إليه إلى المدينة فأسلمت على يده وسماني الحسن ، وسمعت منه أحاديث كثيرة وشهدت معه مشاهده كلها ، فقلت له يوما من الايام : يا أمير المؤمنين ادع الله لي ، فقال : يا فارسي إنك ستعمر وتحمل إلى مدينة يبنيها رجل من بني عمي العباس ، تسمى في ذلك الزمان بغداد ، ولا تصل إليها ، تموت بموضع يقال له المدائن ، فكان كما قال [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٢٢. 7 ليلة دخل المدائن مات. مسعدة بن اليسع عن الصادق 7 في خبر أن أمير المؤمنين 7 مر بأرض بغداد فقال : ما تدعى هذه الارض؟ قالوا : بغداد ، قال : نعم تبنى ههنا مدينة ، و ذكر وصفها ويقال : إنه وقع من يده سوط فسأل عن أرضها ، فقالوا : بغداد ، فأخبر أنه يبنى ثم مسجد يقال له مسجد السوط [١]. زاذان عن سلمان الفارسي في خبر طويل أن جاثليقا جاء في نفر من النصارى إلى أبي بكر وسأله مسائل عجز عنها أبوبكر ، فقال عمر : كف أيها النصراني عن هذا العنت وإلا أبحنادمك ، فقال الجاثليق : يا هذا اعدل على من جاء مسترشدا طالبا ، دلوني على من أسأله عما أحتاج إليه ، فجاء علي 7 واستسأله ، فقال النصراني : أسألك عما سألت عنه هذا الشيخ ، خبرني أمؤمن أنت عند الله أم عند نفسك؟ فقال 7 : أنا مؤمن عندالله كما أنا مؤمن في عقيدتي ، قال : خبرني عن منزلتك في الجنة ما هي؟ قال : منزلتي مع النبي الامي في الفردوس الاعلى ، لا أرتاب بذلك ولا أشك في الوعد به من ربي ، قال : فبماذا عرفت الوعد لك بالمنزلة التي ذكرتها؟ قال : بالكتاب المنزل وصدق النبي المرسل ، قال : فبما عرفت صدق نبيك؟ قال : بالآيات الباهرات والمعجزات البينات ، قال : فخبرني عن الله تعالى أين هو؟ قال : إن الله تعالى يجل عن الاين ويتعالى عن المكان ، كان فيما لم يزل ولا مكان ، وهو اليوم كذلك ، ولم يتغير من حال إلى حال ، قال : فخبرني عنه تعالى أمدرك بالحواس فيسلك المسترشد في طلبه الحواس أم كيف طريق المعرفة به إن لم يكن الامر كذلك؟ قال : تعالى الملك الجبار أن يوصف بمقدار أو تدركه الحواس أو يقاس بالناس ، والطريق إلى معرفته صنائعه الباهرة للعقول ، الدالة لذوي الاعتبار بما هو منها مشهور ومعقول ، قال : فخبرني عما قال نبيكم في المسيح : [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٢٢. إنه [١] مخلوق ، فقال : أثبت له الخلق بالتدبير الذي لزمه ، والتصوير والتغيير من حال إلى حال ، والزيادة التي لم ينفك منها والنقصان ، ولم أنف عنه النبوة ولا أخرجته من العصمة والكمال والتأييد ، قال : فبما بنت أيها العالم من الرعية الناقصة عنك؟ قال : بما أخبرتك به من علمي بما كان وما يكون ، قال : فهلم شيئا من ذلك أتحقق به دعواك ، قال 7 : خرجت أيها النصارني من مستقرك مستنكرا لمن قصدت بسؤالك له ، مضمرا خلاف ما أظهرت من الطلب والاسترشاد فاريت في منامك مقامي ، وحدثت فيه بكلامي ، وحذرت فيه من خلافي ، وامرت فيه باتباعي ، قال : صدقت والله وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله 9 وأنك وصي رسول الله وأحق الناس بمقامه ، وأسلم الذين كانوا معه. فقال عمر : الحمدلله الذي هداك أيها الرجل ، غير أنه يجب أن تعلم أن علم النبوة في أهل بيت صاحبها والامر من بعده لمن خاطبته أولا برضى الامة! قال : قد عرفت ما قلت وأنا على يقين من أمري . الاصبغ بن نباتة قال : أتى رجل إلى أمير المؤمنين 7 وقال : إني احبك في السر كما احبك في العلانية قال : فنكت أمير المؤمنين بعود كان في يده في الارض ساعة ثم رفع رأسه فقال : كذبت والله ، ثم أتاه رجل آخر فقال : إني احبك فنكت بعود في الارض طويلا ثم رفع رأسه فقال : صدقت ، إن طينتنا طينة مرحومة أخذ الله ميثاقها يوم أخذ الميثاق ، فلا يشذ منها شاذ ولا يدخل فيها داخل إلى يوم القيامة . [١]في المصدر و ( خ ) : وانه. عبدالله بن أبي رافع قال : حضرت أمير المؤمنين 7 وقد وجه أبا موسى الاشعري فقال له : احكم بكتاب الله ولا تجاوزه ، فلما أدبر قال : كأني به وقد خدع ، قلت : يا أمير المؤمنين فلم توجهه وأنت تعلم أنه مخدوع؟ فقال يا بني : لو عمل الله في خلقه بعلمه ما احتج عليهم بالرسل. مسند العشرة عن أحمد بن حنبل أنه قال إبو الوضى غياثا [١] : كنا عامدين إلى الكوفة مع علي بن أبي طالب 7 فلما بلغنا مسيرة ليلتين أو ثلاث من حروراء شذ منا اناس كثيرة ، فذكرنا ذلك لامير المؤمنين 7 فقال : لا يهولنكم أمرهم فإنهم سيرجعون ، فكان كما قال 7. وقال 7 لطلحة والزبير وقد استأذناه في الخروج إلى العمرة : والله ما تريدان العمرة وإنما تريدان البصرة ، وفي رواية : إنما تريدان الفتنة. وقال 7 : لقد دخلا بوجه فاجر وخرحا بوجه غادر ، ولا ألقاهما إلا في كتيبة ، وأخلق بهما أن يقتلا. وفي رواية أبي الهيثم بن التيهان وعبدالله بن [ أبي ] رافع : ولقد انبئت بأمر كما واريت مصارعكما ، فانطلقا ، وهو يقول وهما يسمعان : « فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ». وقالت صفية بنت الحارث الثقفية زوجة عبدالله بن خلف الخزاعي لعلي 7 يوم الجمل بعد الوقعة : يا قاتل الاحبة يا مفرق الجماعة ، فقال 7 : إني لا ألومك أن تبغضيني يا صفية ، وقد قتلت جدك يوم بدر وعمك يوم احد وزوجك الآن ، ولو كنت قاتل الاحبة لقلت من في هذه البيوت ، ففتش فكان فيها مروان وعبدالله بن الزبير. الاعمش بروايته عن رجل من همدان قال : كنا مع علي 7 بصفين ، فهزم أهل الشام ميمنة العراق ، فهتف بهم الاشتر ليتراجعوا ، فجعل أمير المؤمنين 7 يقول لاهل الشام : يا أبا مسلم خذهم ـ ثلاث مرات ـ فقال الاشتر ـ أو ليس أبومسلم معهم؟ قال : لست اريد الخولاني وإنما اريد رجلا يخرج في آخر الزمان من [١]كذا في النسخ والمصدر. المشرق ويهلك الله به أهل الشام ، ويسلب عن بني امية ملكهم [١]. وفي تاريخ بغداد أنه قال المفيد أبوبكر الجرجاني أنه قال : ولد أبوالدنيا في أيام أبي بكر ، وأنه قال : إني خرجت مع أبي إلى لقاء أمير المؤمنين 7 فلما صرنا قريبا من الكوفة عطشنا عطشا شديدا ، فقلت لوالدي : اجلس حتى أرودلك الصحراء فلعلي أقدر على ماء ، فقصدت إليه فإذا أنا ببئر شبه الركية أو الوادي ، فاغتسلت منه وشربت منه حتى رويت ، ثم جئت إلى أبي فقلت : قم فقد فرج الله عنا وهذه عين ماء قريب منا ، ومضينا فلم نر شيئا ، فلم يزل يضطرب حتى مات ، ودفنته وجئت إلى أميرالمؤمنين 7 وهو خارج إلى صفين ، وقد اخرج له البلغة ، فجئت وأمسكت به بالركاب ، والتفت إلي فانكببت اقبل الركاب فشجت في وجهي شجة ـ قال أبوبكر المفيد : ورأيت الشجة في وجهه واضحة ـ ثم سألني عن خبري فأخبرته بقصتي ، فقال : عين لم يشرب منها أحد إلا وعمر عمرا طويلا ، فابشر فإنك ستعمر ، وسماني بالمعمر ، وهو الذي يدعى بالاشج. وذكر الخطيب أنه قدم بغداد في سنة ثلاثمائة بها وكان معه شيوخ من بلده وسألوا عنه فقالوا : هو مشهور عندنا بطول العمر ، وقد بلغني أنه مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ونحو ذلك ذكر شيخنا في الامالي وفاته . وقال له 7 حذيفة بن اليمان في زمن عثمان : إني والله ما فهمت قولك ولا [١]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٢١. عرفت تأويله حتى بلغت ليلتي أتذكر ما قلت لي بالحرة وإني مقبل « كيف أنت يا حذيفة إذا ظلمت العيون العين »؟ والنبي 9 بين أظهرنا ولم أعرف تأويل كلامك إلا البارحة ، رأيت عتيقا ثم عمر تقدما عليك ، وأول اسمهما عين فقال يا حذيفة : نسيت عبدالرحمن حيث مال بها إلى عثمان. وفي رواية : وسيضم إليهم عمرو بن العاص مع معاوية بن آكلة الاكباد ، فهؤلاء العيون المجتمعة على ظلمي. وروى زيد وصعصعة ابنا صوحان والبراء بن سبرة والاصبغ بن نباتة وجابر ابن شرجيل ومحمود بن الكواء أنه ذكر بدير الديلم من أرض فارس لاسقف قد أتت عليه عشرون ومائة سنة أن رجلا قد فسر الناقوس ـ يعنون عليا
الهوامش15
[٢]في المصدر : من هذه المواضع.ص 307
[٣]في المصدر : جشم خ ل.ص 307
[٢]في المصدر : أهذا عدل لا.ص 308
[٣]في المصدر : مشهود.ص 308
[٢]في المصدر : لاينفك.ص 309
[٣]في المصدر : عن الرعية.ص 309
[٤]في المصدر : عن علمى.ص 309
[٥]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤١٧ و ٤١٨.ص 309
[٦]مناقب آل ابى طالب ١ : ١ : ٤١٩.ص 309
[٢]في المصدر : للقاء.ص 311
[٣]راد الارض : تفقد ما فيها من المرعى والمياه ليرى هل تصلح للنوزل فيها. وفي المصدر : أدور.ص 311
[٤]تنبيها منه 7 بأن هذا المقدار من الخضوع و التذلل لا يجوز لغير الله تعالى « وله يسجد من في السماوات والارض ».ص 311
[٥]في المصدر : بقضيتي خ ل.ص 311
[٦]ليست كلمة « بها » في المصدر.ص 311
[٧]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٢٢ و ٤٢٣.ص 311