Usul16

Hadith record

bihar-18151

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18151

قب : وذكر 7 من بعده الفتن ، خطب 7 بالكوفة لما رأى عجزهم فقال : مع أي إمام بعدي تقاتلون؟ وأي دار بعد داركم تمنعون؟ أما إنكم ستلقون بعدي ذلا شاملا وسيفا قاطعا وأثره قبيحة ، يتخذها الظالمون عليكم سنة. وقال لاهل الكوفة : أما إنه سيظهر عليكم رجل رحب البلعوم مندحق البطن ، يأكل ما يجد ويطلب مالا يجيد ، فاقتلوه ولن تقتلوه ، ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني ، فأما السب فسبوني وأما البراءة مني فلا تتبرؤوا مني فإني ولدت على الفطرة وسبقت إلى الاسلام والهجرة ـ يعني معاوية ـ. وقال 7 لاهل البصرة : إن كنت قد أديت لكم الامانة ونصحت لكم بالغيب واتهمتموني فكذبتموني فسلط الله عليكم فتى ثقيف ، قالوا : ومافتى ثقيف؟ قال رجل لا يدع لله حرمة إلا انتهكها ـ يعني الحجاج ـ. وأخبر 7 بخروج الترك والزنج ، رواه الرضي في نهج البلاغة. وذكر محمود في الفائق قوله 7 : إن من ورائكم امورا متماحلة ردحا وبلاء مبلحا . [١]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٢٧ ـ ٤٢٩.

الهوامش4

[٣]اى واسع ابطن.ص 317

[٤]في المصدر : عنى.ص 317

[٥]يعنى محمود بن عمر الزمخشرى.ص 317

[٦]مناقب آل أبى طالب ١ : ٤٢٩. وقال الزمخشرى في الفائق ( ٣ : ١١ ) : المتماحل : البعيد الممتد والردح ـ بضم الاول والثانى ـ جمع رداح. وبفتحهما جمع رادحة ، وهى العظام الثقال التى لا تكاد تبرح. ومبلحا ـ من بلح ـ اذا انقطع من الاعياء وأبلحه السير. انتهى. وفيه : بلاءا مكلحا مبلحا.ص 317

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 41, Page 317

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤١ — Usul16